الكومبس – أخبار السويد: كشفت تحقيقات جديدة أن طبيب قلب أطفال، سبق أن أثار جدلاً في يونشوبينغ، ارتكب أخطاء طبية أيضاً خلال عمله في مستشفى جامعة سكونا في لوند، ما اعتُبر خطراً على سلامة المرضى.
أظهر تحقيق أجرته منطقة سكونا، وسيُرفع إلى مفتشية الصحة والرعاية (إيفو)، أن الطبيب يعاني من ضعف في التعاون، ووُصف بأنه “متغطرس وغير لطيف”، فيما اشتكى أهالٍ من تعامله القاسي مع الأطفال. بحسب ما ذكرت صحيفة DN.
أخطاء طبية وإعطاء جرعات زائدة
أظهرت التحقيقات أن الطبيب أعطى جرعات دوائية مرتفعة لأطفال يعانون من أمراض قلب، ما تسبب في تدهور حالتهم. وفي إحدى الحالات، انخفضت ضربات قلب طفل بشكل ملحوظ بعد تلقيه جرعة زائدة، قبل أن يتم إيقاف الدواء لاحقاً.
كما تبين أنه لم يتبع الإجراءات الطبية، ولم يوثق قراراته بشكل صحيح، ولم يضع خطط متابعة واضحة للمرضى.
أشار التقرير إلى أن الطبيب قام في عدة حالات بإرسال أطفال إلى منازلهم رغم سوء حالتهم الصحية، ما اضطرهم للعودة إلى المستشفى خلال ساعات وهم في وضع أسوأ.
أظهرت إحدى الحالات أنه تجاهل تحذيرات طاقم التمريض بشأن طفل في حالة حرجة، ليتبين لاحقاً أنه بحاجة إلى عملية جراحية عاجلة.
خطر على سلامة المرضى
خلص التحقيق إلى أن الطبيب يشكل خطراً على سلامة المرضى، رغم أن بعض تقييماته الطبية كانت صحيحة.
أوضح التقرير أن ضعف قدرته على العمل ضمن فريق أثر سلباً على جودة الرعاية.
كما وثّق انتقادات من زملائه، الذين قالوا إنه “يتصرف وفق ما يريد” ويعتقد أنه “أفضل طبيب”.
خلفية القضية في يونشوبينغ
يُذكر أن الطبيب كان قد وُجهت له انتقادات سابقة في يونشوبينغ، حيث قام بتشخيص خاطئ لعشرات الأطفال المرضى، وكان مرتبطاً أيضاً بحالة وفاة رضيع.
ورغم ذلك، استمر في العمل لاحقاً في لوند، قبل أن يتم منعه حالياً من التواصل مع المرضى، مع احتفاظه بوظيفته.
حتى الآن، لم يعلق الطبيب أو محاميه على نتائج التحقيق.