الكومبس – أخبار السويد: أقرّ الحزب الاشتراكي الديمقراطي، برنامجًا حزبيًا جديدًا، خلال مؤتمره السنوي العام بعد التوصل إلى صيغة توافقية تخفف من لهجة اقتراح سياسة الهجرة الصارمة.

وبرأي أعضاء المؤتمر فقد حدثت تطورات كثيرة منذ عام 2013، عندما حدّث الاشتراكيون الديمقراطيون برنامجهم الحزبي آخر مرة.

وفي هذا الإطار، قالت زعيمة الحزب ماجدالينا أندرشون: “إننا نتخذ خطوات كبيرة في هذا البرنامج الحزبي”.

ويركز البرنامج الجديد، من بين أمور أخرى، على ضرورة أخذ السياسيين زمام المبادرة في التنمية الاجتماعية وتحسين الوضع الاقتصادي والمعاشي وتطوير واقع الرعاية الصحية.

وقالت أندرشون: “لدينا تركيزًا أوضح على تحسين المستوى المادي للأسر العادية”.

ويركز البرنامج الجديد أيضا، على تعزيز وحدة المجتمع، وخاصة من خلال سياسة اندماج مناسبة.

ووفقًا للمقترح الأصلي لبرنامج الحزب، كانت سياسة الهجرة “الصارمة” شرطًا أساسيًا لذلك، ولكن حتى قبل بدء النقاش في المؤتمر مساء أمس الأربعاء، استمع مجلس الحزب إلى المنتقدين، الذين لم يرغبوا في حصر أنفسهم في سياسة هجرة صارمة.

وكان الحل الوسط هو “سياسة هجرة مستدامة طويلة الأمد، على أن تكون صارمة في المستقبل المنظور”.

ولا تعتقد ماجدالينا أندرشون أن الصياغة الجديدة تعني أي تغيير كبير مقارنةً بالصياغة القديمة، بل هي توضيح على حد تعبيرها.

وقالت: “لا شك أن سياسة الهجرة الصارمة لا تزال قائمة”.

وفازت صيغة التسوية المتعلقة بسياسة الهجرة بوضوح في التصويت، لكن مع ذلك، كان هناك مندوبون في مؤتمر الحزب غير راضين.

وقالت سارة كوكا سلام، رئيسة جمعية التضامن التابعة للحزب في المناقشة: “إذا أردنا أن نستمر في كوننا حزبًا يدافع عن المساواة في القيمة لجميع الناس، وحق كل فرد في طلب اللجوء والبقاء، فإن سياسة الهجرة الصارمة ليست من نصيب المستقبل”.

وعلى صعيد آخر، أرادت العديد من الدوائر الحزبية بالمحافظات والمناطق، بما في ذلك يوتيبوري المضي قدمًا في برنامج الحزب فيما يتعلق بمكاسب الرعاية الاجتماعية. وطالبت تلك الدوائر بحظر جني الأرباح في جميع أنحاء نظام الرعاية الاجتماعية الممول من الضرائب، وليس فقط في المدارس، ولكن مطالبهم تلك خسرت بفارق ضئيل عند تصويت أعضاء مؤتمر الحزب على الاقتراح.

وقالت عضوة الحزب، جوهانا سفينسون: “هناك خطأ جسيم في أن يكسب شخص ما المال من تعليم أطفالنا، أو من مرضانا، أو من كبار السن”.

.