الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الضرائب السويدية، إن التهديدات الموجهة ضد موظفي المصلحة، زادت في الأونة الأخيرة، في أعقاب مشروع مكافحة السرقات الضريبية المنظمة والكبيرة، الذي كانت بدأت به منذ العام 2009.
وأعلنت المصلحة أن هذا المشروع، نجح في العام الأول من تطبيقه، في إعادة ما يقارب مليار كرون الى خزينة الدولة، حاول المتهربون عدم دفعها.
ويعمل مايقارب 500 شخص في هذا المشروع، الذي يتضمن المطالبة بضرائب أرباب العمل، وضرائب الدخل، وضرائب القيمة المضافة، غير المدفوعة.
وبحسب المصلحة، يكون التهديد غير قوي في العديد من الحالات، ولا يمكن إعتباره عملاً إجرامياً، لكن في حالات أخرى يمكن أن يكون أكثر جديّة، مثلما قام صاحب إحدى الشركات في يوتوبوري بتهديد أحد الموظفين وعائلته مراراً وتكراراً، قائلاً: "انت تضرّني، وسوف أضرّك" ما أدى إلى إدانته الربيع الماضي.
وأظهر التحليل السنوي للمصلحة أن إجراءات المكافحة، جزء من عمل المصلحة، لكنها تسببت بتهديدات لمصلحة الضرائب.
وشدد أندرش بك على أن المصلحة تقوم بالعديد من الإجراءات بعد أي تهديد، قائلاً في تصريحات صحفية: "نحاول دعم موظفينا إلى أقصى حد، ولدينا دورات تدريبية خاصة لرفع وعي الموظفين والمدراء، كي نتعامل مع الحالات المختلفة."