الكومبس – أخبار السويد: مرّت نحو ستة أشهر على مقتل سلوان موميكا الذي اشتهر بتجمعات حرق المصحف، دون أن تتمكن الشرطة من تحديد هوية الجاني أو توقيف أي مشتبه به. وتحدثت صديقته إيلا لأول مرة وروت ما شاهدته خلال البث المباشر للحظة إطلاق النار.

وقالت إيلا التي تحدثت للتلفزيون السويدي SVT دون أن تكشف عن وجهها، إنها كانت برفقة سلوان في شقته في سودرتاليا قبل مقتله، ثم طلب منها مغادرة المكان، قبل بدء بثه المباشر المعتاد على تيكتوك. ولكنها تابعت البث المباشر بعد مغادرة الشقة باعتبارها أحد مديري حساب سلوان، كما قالت.

وأضافت “كان يجري بثاً مباشراً كعادته، وقال إنه سيخرج إلى الشرفة ليدخن سيجارة. ثم سمعت صوت الطلقات. شعرت بصدمة واتصلت بالشرطة فوراً”. وتوجهت إيلا بعدها إلى شقته، واكتشفت من خلال محادثة بين عناصر الشرطة، مقتل سلوان بالرصاص.

ووصفت شعورها حينها بـ”المريع”، وقالت إنها رفضت تفقد هاتفها المحمول لأيام بعدها، لتجنّب رؤية أي شيء حول مقتله.

التحقيق يسير ببطء.. ولا أدلة كافية

وكانت الشرطة ألقت القبض على خمسة رجال بعد وقت قصير من الجريمة، لكنها أفرجت عنهم بعد يومين فقط. ومنذ ذلك الحين لم يُحتجز أي شخص آخر.

وقال المدعي العام راسموس أوومان في تصريح سابق إن التحقيق يسير ببطء، ولم يستبعد أن تتحول القضية إلى “قضية باردة” بعد الصيف، في حال استمرار غياب الأدلة.

وقالت إيلا “كلما سألت الشرطة عن التحقيق لا أسمع شيئاً. هناك صمت تام. من الصعب أن أعيش مع فكرة أن من قتله ما زال حراً”.

رفض حماية الشرطة

وبحسب صديقته إيلا فإن سلوان كان يعيش تحت تهديد كبير، ولكنه رفض حماية الشرطة في وقت وقوع الجريمة، لأنه شعر أن الحماية تحدّ من حريته.

ورغم ذلك اتخذ إجراءات احترازية بنفسه، وحرص على أن لا يعرف أحد عنوان سكنه. وقالت: “أنا من رتبت له أمر السكن، لأن أحداً لم يكن يجرؤ على تأجير شقة له”.