الكومبس – اقتصاد: قلّل وزير المساعدات والتجارة الخارجية السويدي، بنيامين دوسا، من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على واردات من نحو 60 شريكاً تجارياً، بينهم دول الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لا يزال قائماً.
وقال وزير المساعدات والتجارة الخارجية بنيامين دوسا في تعليق مكتوب لوكالة الأنباء TT إن النتيجة بالنسبة للاتحاد الأوروبي ستكون “مشابهة جداً أو ربما مطابقة” لما كانت عليه سابقاً.
وأضاف “لا يبدو أن هذا سيشكل تطوراً دراماتيكياً بالنسبة للشركات السويدية. ترامب يستبدل رسوماً جمركية بنسبة 10 بالمئة بأخرى تستند إلى أساس قانوني مختلف، لأن الأساس السابق كان مؤقتاً. واتفاقنا لا يزال سارياً”.
رسوم جمركية جديدة
وتبدأت الولايات المتحدة، اعتباراً من اليوم الجمعة، تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة التي تتراوح بين 10 و12.5 بالمئة على واردات من نحو 60 شريكاً تجارياً، وتشمل نحو 99 بالمئة من إجمالي الواردات إلى الولايات المتحدة، وفق وزارة التجارة الأمريكية. ولا تشمل الإجراءات السلع الخاضعة أصلاً لرسوم قطاعية، مثل الصلب والألمنيوم.
بررت إدارة ترامب الرسوم الجديدة بأنها تستند إلى عدم تطبيق بعض الدول بشكل كافٍ لحظر السلع المصنعة باستخدام العمل القسري، وهو مبرر يختلف عن الأساس القانوني السابق.
النرويج تعترض على القرار
ترتفع الرسوم الجمركية المفروضة على النرويج، التي لا تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي، من 10 بالمئة إلى 12.5 بالمئة، بحسب وكالة الأنباء النرويجية NTB.
وقال وزير الخارجية إسبن بارث إيدي لموقع E24 “نحن نختلف مع الرسوم الجديدة المتعلقة بالعمل القسري. ونرى أنه من غير المعقول إطلاقاً الادعاء بأن النرويج لا تمتلك قوانين وممارسات لمواجهة هذا الأمر”.
كما انتقدت كل من أستراليا والبرازيل، إلى جانب دول أخرى، قرارات الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية الجديدة.