الكومبس- أخبار السويد: صحح مجلس الجامعات والكليات (UHR) تاريخ تأسيس الأمم المتحدة الوارد في الكتيب الخاص باختبار المعرفة المجتمعية المطلوب للحصول على الجنسية السويدية، بعد أن تضمن الإصدار الأول منه تاريخاً غير صحيح لعام التأسيس.
وأصدر المجلس نسخةً معدلة من الكتيب عبر موقعه الإلكتروني، مؤكداً أن نتائج اختبار الأشخاص الذين درسوا الإصدار السابق من كتيب “Sverige i fokus”، لن تتأثر بهذا التعديل.
خطأ في عام التأسيس
وكانت الكومبس رصدت خطأً في الكتيب يتعلق بعام تأسيس الأمم المتحدة، وتواصلت مع مصلحة المدارس التي أكدت الخطأ وقالت إنها ستعمل بالتنسيق مع مجلس الجامعات والكليات (UHR) على تصحيحه بشكل عاجل، وبناء عليه أُصدرت نسخة جديدة من الكتيب مؤخراً.

وورد الخطأ حينها في فصل “السويد والعالم الخارجي” (Sverige och omvärlden)، وهو القسم الذي يتناول تعاون السويد مع محيطها، والتعاون على مستوى دول الشمال، وعلى الصعدَين الأوروبي والدولي، إضافة إلى سياسة السويد الأمنية.
وبحسب المعلومات الرسمية المنشورة على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة، فإن المنظمة تأسست عام 1945، في حين أصبحت السويد عضواً فيها عام 1946. وعليه، فإن الخطأ الوارد في الصفحة 39 من كتيب المعرفة المجتمعية نجم عن الخلط بين تاريخ تأسيس الأمم المتحدة وتاريخ انضمام السويد إلى عضويتها.
المادة الصوتية
كما نبّه مجلس الجامعات والكليات، عبر موقعه الإلكتروني، إلى وجود الخطأ في التسجيل الصوتي لكتيب المعرفة المجتمعية، وتحديداً في القسم الثاني عشر (الصفحة 39)، موضحاً أن التاريخ الصحيح لتأسيس الأمم المتحدة هو عام 1945.

ومن المتوقع أن يخوض ألف متقدم أول اختبار للمعرفة المجتمعية في 15 أغسطس الجاري، وهو أول اختبار يُطبق ضمن متطلبات الحصول على الجنسية بعد دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ في 6 يونيو الماضي.
وسيتضمن الاختبار نحو 60 سؤالاً من متعدد حول المجتمع السويدي، ويستغرق 90 دقيقة، ويُجرى باللغة السويدية وعلى الورق، استناداً إلى المعلومات التي يزودها كتيب “Sverige i fokus”.
قلق قبل الامتحان
وكان متقدمون لاختبار المعرفة المجتمعية تحدثوا لصحيفة The Local عن تلقيهم دعوات لإجراء اختبار المجتمع بعد سنوات من انتظار البت في طلبات الجنسية، معتبرين أن الرسائل شكّلت أول مؤشر على تحريك ملفاتهم بعد فترة طويلة من الجمود.
في حين قال عبد الناصر طيبانو للكومبس، وهو أحد المتقدمين للاختبار إن كتاب Sverige i fokus “شامل ويغطي جوانب كثيرة، لكنه يحتاج إلى وقت وجهد لاستيعاب محتواه، فهو لا يقتصر على معلومات عن الحياة في السويد، بل يتناول أيضاً تاريخ البلاد وجغرافيتها ومناخها واقتصادها.”
وأضاف في وقت سابق:”إن كثرة التواريخ والمعلومات الواردة فيه تجعل التحضير للاختبار يتطلب دراسة منتظمة، خاصة لمن لم يسبق له الاطلاع على هذه الموضوعات، ويتضمن الكتاب أيضاً معلومات أخرى قد لا نحتاجها في حياتنا اليومية في السويد، لكنها هامة بشكل عام لمعرفة تاريخ البلاد.”
راما الشعباني
rama@alkompis.com