الكومبس – أخبار السويد: تلقى عدد من المتقدمين للحصول على الجنسية السويدية أولى الدعوات الرسمية لإجراء اختبار “المعرفة بالمجتمع”، وهو أحد الشروط الجديدة للحصول على الجنسية التي دخلت حيز التنفيذ في السادس من يونيو الماضي.
ومن المقرر أن يُعقد أول اختبار في 15 أغسطس، بعد أن بدأت مصلحة الهجرة بإرسال الدعوات إلى الأشخاص المؤهلين للمشاركة فيه.
دعوات بعد سنوات من الانتظار
وقال عدد من المتقدمين لموقع The Local إن الدعوات جاءت بشكل مفاجئ بعد فترات انتظار طويلة دون أي تطورات في ملفاتهم.
وأوضح براام كولينز، وهو مبرمج من جنوب إفريقيا يقيم في لينشوبينغ، أنه انتظر أكثر من عامين ونصف دون أي تحديث، قبل أن يتلقى إشعاراً عبر صفحة “Min Sida” يفيد بوجود رسالة جديدة من مصلحة الهجرة تدعوه للتسجيل في الاختبار.
أما أماندا، وهي مطورة برمجيات من لاتفيا، فقالت إنها لم تتوقع الدعوة بعد عامين من الصمت، لكنها سارعت إلى حجز موعد للاختبار فور تلقيها الرسالة، معتبرة ذلك مؤشراً إيجابياً على استمرار معالجة طلبها.
في المقابل، أعرب البرتغالي كارلوس عن خيبة أمله، إذ كان يتوقع الحصول على الجنسية قبل دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ، بعدما استكمل جميع الوثائق المطلوبة قبل أسابيع من السادس من يونيو، لكنه تلقى بدلاً من ذلك دعوة لإجراء الاختبار.
تساؤلات حول شرط اللغة
وأثار نص الدعوة استفسارات لدى بعض المتقدمين، بعدما طلب منهم عدم التسجيل للاختبار ما لم يتمكنوا من إثبات قدرتهم على التحدث والكتابة وفهم اللغة السويدية، من خلال شهادة إنهاء دراسة SFI أو وثائق أخرى تثبت ذلك.
ورغم أن كولينز لا يملك هذه الوثائق، فإنه قرر التسجيل نظراً لإجادته اللغة السويدية، مشيراً إلى أنه قُبل للمشاركة في الاختبار، لكنه وصف هذا الشرط بأنه “غريب”.
زوجته لم تتلقَّ الدعوة
وأشار كولينز إلى أن أكثر ما أثار استغرابه هو أن زوجته، التي وصلت معه إلى السويد في اليوم نفسه وقدمت طلب الجنسية معه في الوقت ذاته، لم تتلقَّ أي دعوة لإجراء الاختبار، رغم تشابه ظروفهما.
ويُعد اختبار “المعرفة بالمجتمع” الوسيلة الأساسية لإثبات استيفاء الشرط الجديد المتعلق بالمعرفة بالمجتمع السويدي، إلا أن من حصل سابقاً على درجة نجاح في مادة المعرفة بالمجتمع خلال المرحلة الإعدادية في السويد يُعفى من تقديمه، وهو خيار لا ينطبق على معظم المتقدمين للحصول على الجنسية.