الكومبس – أخبار السويد: يواجه شخص في مدينة فيستروس مطالبة بإعادة نحو 1.3 مليون كرون إلى صندوق التأمينات الاجتماعية (Försäkringskassan)، بعد تحقيق خلص إلى أنه تلقى تعويضات مالية لسنوات رغم تحسن قدرته على العمل وعدم إبلاغ الصندوق بالتغيرات التي طرأت على وضعه.
وكان الشخص حصل على نقدية المرض بسبب الاكتئاب والرهاب الاجتماعي. وعند منحه التعويض المرضي (sjukersättning)، كان يعيش في عزلة ولم يكن قادراً على الاختلاط بأكثر من شخص أو شخصين في الوقت نفسه، كما نقلت صحيفة VLT المحلية.
ورأى صندوق التأمينات الاجتماعية آنذاك أن العمل أو إعادة التأهيل لم يكونا خيارين مطروحين، خصوصاً أن الشخص كان يفصله أقل من خمس سنوات عن سن التقاعد. وبدأت على إثر ذلك مدفوعات شهرية تراوحت بين 9 آلاف و13 ألف كرون.
تحسن القدرة على العمل أدى إلى فتح تحقيق
وفي وقت سابق من العام، أبلغ الشخص عن تحسن في قدرته على العمل وسجل نفسه لدى مكتب العمل (Arbetsförmedlingen)، ما دفع صندوق التأمينات الاجتماعية إلى فتح تحقيق في حالته.
وخلال التحقيق، راجع الصندوق كشوف الحسابات البنكية، التي أظهرت أن الشخص سافر إلى الخارج عدة مرات، وزار مدناً أخرى، وقام برحلات بحرية على متن عبّارات خلال السنوات الماضية.
كما أظهرت السجلات عمليات شراء في مطاعم ومتاجر ملابس ومقاهٍ ومتاجر لمواد البناء.
انقطاع عن العلاج النفسي منذ سنوات
ووفق المعطيات الواردة في القضية، لم يكن الشخص على تواصل مع خدمات الطب النفسي منذ عام 2016، كما لم يتلقَّ علاجاً أو أدوية منذ سنوات عديدة.
ورأى صندوق التأمينات الاجتماعية أنه كان ينبغي إبلاغه بهذه التغيرات في وقت سابق، ولذلك قرر استرداد كامل المبلغ المدفوع، والبالغ 1,293,859 كرون.