الكومبس – ستوكهولم: قال حزب سفاريا ديمكراتنا، إن المدعو،أغور بوتيلوف،الموظف في مكتب الحزب داخل البرلمان السويدي قدم استقالته بعد المعلومات التي تم تداولها الأسبوع الماضي، بأنه كان عمل في مصلحة الهجرة بإسم ورقم وطني مزيفيين وتدور شكوك أمنية حوله،فضلاً عن ارتباطه بعلاقات تجارية برجل أعمال روسي مسجون.
وفي رسالة الكترونية بعثها إلى الإذاعة السويدية قال بوتيلوف، إنه قرر ترك عمله في حزب سفاريا ديمكراتنا لتجنب إلحاق أي ضرر بالحزب، مشبهاً ماتم تداوله بأنها محاولات لتشويه سمعته، وانتقد في هذا الإطار الإعلام السويدي وقال، إنه بات من السهل أن يتم ربط هكذا أخبار بشخص ذي أصل روسي .
وقد توالت ردود أفعال الأحزاب السياسية السويدية حول ما كشفته الإذاعة السويدية عن بوتيلوف وعمله الأخير في مكتب حزب سفاريا ديمكراتنا داخل البرلمان، حيث اعتبرت رئيسة حزب الوسط السويدي، أنييه لوف، في تصريحات نقلتها الاذاعة السويدية، أن كل حزب داخل البرلمان مسؤول عن أي موظف يعمل لديه ويجول داخل أروقة وغرف البرلمان .
ومن جهته حمل الناطق بإسم حزب المحافظين لشؤون الدفاع ، هانس فالمارك، رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا جيمي اكسون مسؤولية وجود اغور داخل مكاتب الحزب قائلاً، إن المسؤولية المباشرة تقع على عاتقه، مطالباً أياه بتوضيح حقيقة مايجري، كلام ردده اليوم أيضاً وزير الدفاع السويدي، بيتر هولتكفيت، في حديث لصحيفة داغنس نهيتير داعياً حزب سفاريا ديمكراتنا إلى شرح خلفيات هذا الموضوع .
وكانت مصلحة الهجرة كشفت الأسبوع الماضي، أنه سيعاد فتح ملفات 15 لاجئاً كان المدعو بوتيلوف مسؤلاً عنها بعد أن تبين أنه عمل بإسم وهوية مستعارين وهو ذات الشخص الذي يعمل في مكتب سفاريا ديمكراتنا في البرلمان.
وقد أدعى بوتيلوف عبر رسالة الكترونية، أنه معرض للتهديد ولذلك فهو مضطر لإستخدام أسماء مستعارة خلال تواصله مع المصالح والجهات السويدية بهدف ضمان سلامته الشخصية .
وحسب تقارير إعلامية، فإن المدعو بوتيلوف لم يرد العمل فقط في مصلحة الهجرة فحسب، بل عمل متدرباً لمدة أسبوع واحد في القسم الروسي في الإذاعة السويدية، كما حاول سابقاً التقدم للعمل في مصلحة الطوارئ المدنية MSB في حين يرى خبراء أن بوتيلوف يسعى ويخطط للعمل في مناصب حساسة داخل هيئات وجهات رسمية بشكل يخوله القدرة على اتخاذ قرارات مؤثرة .