الكومبس – ستوكهولم: أثار إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عزمه إصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة من حماس ردود أفعال متضاربة حول العالم. وأكدت حكومة السويد دعمها المحكمة الجنائية لكنها خرجت بتصريح حذر في الوقت نفسه.
وقالت وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة السويدية جيسيكا روزفال لـTT وهي في طريقها إلى اجتماع الاتحاد الأوروبي في بروكسل “أخذنا علماً بذلك والآن الأمر متروك للمحكمة لاتخاذ قرار. في الوقت الحالي، ليس لدي ما أقوله سوى أننا لا نستطيع استباق الأحداث”، مؤكدة في الوقت نفسه الدعم السويدي للمحكمة في لاهاي.
وأضافت “بطبيعة الحال، نحن نقف وراء المحكمة الجنائية الدولية. لكننا سنرى كيف تسير العملية”.
وكان المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية كريم خان أعلن أمس الإثنين أنه يريد استصدار مذكرة توقيف ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووزير الدفاع يوآف غالانت، إضافة إلى ثلاثة قادة رفيعي المستوى في حركة حماس هم يحيى السنوار وإسماعيل هنية ومحمد الضيف، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فيما يتعلق بهجمات 7 أكتوبر على إسرائيل والحرب اللاحقة في غزة. ومن المقرر أن تنظر لجنة من قضاة المحكمة الجنائية الدولية في طلب خان لإصدار أوامر الاعتقال.
وقوبل الإعلان بمواقف حادة من دول مثل إيطاليا، حيث اعتبر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن طلب المدعي العام “سخيف”، معتبراً أنه يساوي بين “قادة منتخبين” في إسرائيل وقادة إرهابيين” في حماس.
في حين قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن “فرنسا تدعم المحكمة الجنائية الدولية واستقلالها ومكافحة الإفلات من العقاب في جميع الحالات”.
وأعربت الصين عن أملها في أن تحافظ المحكمة الجنائية الدولية على موقف موضوعي في القضية.
وأدانت كل من إسرائيل وحماس طلب المدعي العام. ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي الطلب بأنه “حقير”.