الكومبس – أخبار السويد: سلّمت الشرطة السويدية لبلدية ستوكهولم قائمة تضم دور رعاية الشباب الإجبارية (HVB) يُشتبه بارتباطها بجهات إجرامية، وذلك بعد نحو عامين من طلب البلدية الاطلاع عليها
وقال مسؤول الشؤون الاجتماعية في البلدية ألكسندر أويانه إن المعلومات أصبحت قديمة إلى حد كبير، وأضاف لصحيفة DN “من المؤسف جداً أن الأمر استغرق كل هذا الوقت”.
تقرير يكشف ارتباط 18 داراً بالجريمة
كانت الشرطة نشرت في أغسطس 2024 تقريراً أشار إلى أن 18 داراً من دور رعاية الشباب الإجبارية HVB في السويد تُدار من قبل أشخاص لديهم ارتباطات إجرامية.
وقال الشرطي بيتر ألهيم حينها “نقوم بوضع الأطفال في بيئة قد تجعلهم في وضع أسوأ بعد إقامتهم في هذه الدور”.
وطلبت بلدية ستوكهولم الاطلاع على القائمة لمعرفة ما إذا كانت قد وضعت أطفالاً في هذه المرافق.
رفض سابق بسبب السرية
في البداية، رفضت الشرطة تسليم القائمة، مبررة ذلك بقوانين السرية وحماية خصوصية المعنيين، إضافة إلى مخاوف من التأثير على التحقيقات الجنائية المستقبلية.
وأعقب ذلك مسار قانوني طويل، قبل أن تحصل البلدية الآن على المعلومات، وفق ما نقل راديو السويد.
انتقادات لاستمرار عمل هذه الدور
أشار أويانه إلى أن القائمة تمثل “صورة قديمة”، إذ ربما تغيرت إدارات هذه الدور أو طواقمها، لكنه أكد أن امتلاك المعلومات أفضل من عدمها.
وأضاف “الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن غالبية هذه الشركات لا تزال تواصل عملها”.
من جانبها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية كاميلا فالترشون غرونفال أن الجهات غير الجادة يجب إقصاؤها، وأن الدور التي لا تلتزم بمعايير الجودة يجب إغلاقها.