الكومبس ـ خاص: أعادت الشرطة في لينشوبينغ فتح تحقيق في واقعة سرقة كرفانتين تستخدمان كمطعم بعد أن وجهت الكومبس أسئلة حول سبب إغلاق التحقيق دون اتخاذ أي إجراءات، رغم وجود أدلة تقنية كان يمكن الاستفادة منها.
وكانت الكومبس نشرت خبراً عن سرقة كرفانتين من موقع سياحي بمدينة لينشوبينغ، وتواصلت مع الشرطة للاستفسار عن سبب إغلاق التحقيق بسرعة، رغم توفر بيانات مثل شريحة الـSIM داخل إحدى الكرفانتين، الأمر الذي كان من الممكن أن يساعد في تعقّب مكانها.
وقال الشاب تاج الدين غزال (28 عاماً) في وقت سابق للكومبس إنه خسر بسبب السرقة كل ما جمعه من مدخرات طيلة 10 سنوات.
وكان تاج الدين توجه فوراً لتقديم بلاغ إلى الشرطة، لكنه صُدم عندما قيل له إن عليه فقط تعبئة استمارة وتحديد مواصفات الكرفانتين وما بداخلهما، دون أن تأتي الشرطة إلى المكان. وحين تواصل مع الشرطة مجدداً اكتشف أن القضية أُغلقت. وعندما سأل عن السبب، قيل له “لا شيء يستحق التحقيق”.
بلاغ يعيد فتح التحقيق
المحقق المسؤول أولا سفينسون قال للكومبس “بلاغكم الإضافي أدى إلى فتح تحقيق أولي جديد، وتم تحويل القضية إلى شرطة لينشوبينغ التي ستتولى المتابعة”.
تواصلت الكومبس مجدداً مع القسم الإعلامي لشرطة لينشوبينغ وطرحت تساؤلاتها السابقة، وبينها:
- لماذا لم يُفتح تحقيق بعد التبليغ الأول؟
- ولماذا أُغلقت القضية بعد يوم واحد فقط من التبليغ، رغم وجود خيوط يمكن تتبعها؟
خيوط جديدة
ودراً على الأسئلة، قال القسم الإعلامي لشرطة لينشوبينغ “لقد تواصلنا الآن مع المسؤول عن التحقيق الأولي. كان التقييم الذي أُجري في البداية هو أنه لا يمكن فتح تحقيق أولي. لكن بعد مراجعة القضية لاحقاً، تم التقييم (خصوصاً من خلال المعلومات الواردة في البلاغ الإضافي الذي وصل بتاريخ 2025-11-07) بأن هناك بعض الخيوط التي يمكن متابعة التحقيق فيها، من بينها بطاقة الـSIM. وسوف نواصل العمل على القضية”.
وأضاف القسم “المسؤول الحالي عن التحقيق الأولي لا يمكنه التحدث نيابةً عن القرار الذي اتُّخذ في البداية بعدم فتح التحقيق في هذه الحالة. لكن في المرحلة الأولى من القضية، لم يكن هناك سوى بلاغ قصير وقائمة موجودات. في قائمة الموجودات هناك بند يسمى “آلة تسجيل النقد” ”kassaregister”. وإذا لم يكن المُشتكي قد أوضح منذ البداية أن هناك وظيفة تتضمن إمكانية التتبع في مثل هذا الجهاز، فليس من السهل دائماً على الشرطة معرفة ذلك. لذلك، سيتم متابعة القضية والمضيّ فيها”.
تواصلت الكومبس مع تاج الدين الذي أكد فتح التحقيق من قبل الشرطة مجدداً وقال إنها طلبت منه معلومات إضافية حول الشريحة الإلكترونية الموجودة في الكرفانات.
بلاغ عن “تهديد”
وكان تاج الدين بدأ العمل بالمطعم الذي يقدّم البيتزا والكباب في يونيو، واستمر خلال الصيف لمدة ثلاثة أشهر. لكنه فوجئ بعد انتهاء موسم العمل الصيفي بسرقة الكرفانتين بعد أن قام بركنهما وإغلاقهما.
وتحدث تاج الدين سابقاً عن خلاف نشب مع المالك الأول للمطعم، الذي طالبه بمبلغ 150 ألف كرون، مدعياً أنه باع المطعم بسعر منخفض. ورغم أن غزال أكد أن جميع العقود قانونية، هدده المالك بالقول إنه لا يملك ما يخسره، وإن اسمه مدرج في قوائم هيئة جباية الديون ( Kronofogden). وفي اليوم التالي، عاد المالك السابق برفقة شخص آخر، وهدده بمحاولة تسليم الكرفانتين للكرونوفوغدن باستخدام وصول شراء قديمة وعدم وجود آلية لتسجيل الكرفانات بشكل رسمي.
وقدم تاج الدين بلاغاً رسمياً بحادثة التهديد المشتبه به، ومازال التحقيق فيها جارياً.
ريم لحدو