الكومبس – أخبار السويد: قضت محكمة سويدية بسجن رجل لسبع سنوات ونصف وترحيله مدى الحياة، بعد إدانته للمرة الخامسة بجرائم مخدرات خطيرة، رغم إقامته في السويد منذ 33 عاماً وارتباطه بعائلة داخل البلاد.
وتعود القضية إلى شبكة تهريب من شمال شرق يوتيبوري، قامت بإدخال أكثر من 170 ألف قرص مخدر من البلقان إلى السويد، مخبأة داخل إطار شاحنة قديم.
عملية تهريب معقدة
وبحسب التحقيق، وصلت شاحنة من كرواتيا إلى تريلبوري يوم 15 سبتمبر، قبل أن تُنقل الحمولة لاحقاً في منطقة قرب يونشوبينغ، حيث تم تسليم الإطار إلى سيارة أخرى.
كما وصل رجل يبلغ 55 عاماً من صربيا إلى مطار لاندفيتر في اليوم نفسه، وتم نقله إلى موقع التسليم، حيث شارك في نقل وتفريغ الشحنة. بحسب ما نقلت صحيفة GP.
وأفاد بأنه وافق على المهمة لتسديد دين، قائلاً “رأيت في ذلك فرصة للبدء من جديد”.
ضبط الكمية في أنغيريد
وفي منزل مهجور قرب منطقة أنغيريد في مدينة يوتيبوري، داهمت السلطات المجموعة أثناء قيامها بتقسيم أقراص “زولبيديم” المخدرة إلى كميات أصغر تمهيداً للبيع.
ويُشتبه في أن الرجل الصربي كان مكلفاً من شبكة التهريب في البلقان لمراقبة العملية.
أما زعيم الشبكة، وهو رجل في منتصف العمر، فقد انتقل إلى السويد في سن مبكرة وحصل على إقامة دائمة، لكنه أُدين سابقاً في أعوام 2008 و2011 و2018 و2021 بجرائم مخدرات خطيرة.
وخلال المحاكمة، أقر بمسؤوليته عن 63 ألف قرص، مدعياً أنها للاستخدام الشخصي مع نية بيع جزء منها لتمويل إدمانه.
رفض وقف الترحيل
وشهد اثنان من أبنائه البالغين لصالحه في محاولة لمنع ترحيله، مؤكدين وجود علاقة وثيقة معه وتأثير القرار على العائلة.
لكن المحكمة رأت أن تكرار الجرائم يفوق الاعتبارات العائلية، وقررت ترحيله بشكل دائم بعد انتهاء مدة سجنه.
كما حُكم على باقي المتورطين بالسجن بين أربع سنوات ونصف وخمس سنوات، فيما لا يزال سائق الشاحنة الكرواتي مطلوباً.