الكومبس – أخبار السويد: قدّمت جمعية “الناشرون” (Utgivarna) التي تضم المسؤولين عن النشر في وسائل الإعلام والصحافة السويدية، بلاغًا إلى الشرطة ضد مارك زوكربيرغ، مالك شركة “ميتا” التي تدير منصة فيسبوك، بسبب إعلانات احتيالية تُنشر عبر المنصة وتستخدم أسماء مواقع إعلامية معروفة وصحفيين بطريقة مضللة.
وقال ممثلو الجمعية في مقال نشرته صحيفة سفينسكا داغبلادت، إن فيسبوك سمحت مرارًا بنشر إعلانات احتيالية تتقمص شكل وصفحات وسائل إعلام سويدية، ما يُعرض المستخدمين لخطر النصب، ويقوض ثقة الجمهور بالإعلام.
ويشمل البلاغ المقدم للشرطة تهمًا تتعلق بالاحتيال، والمساعدة في الاحتيال، والتحضير له، إضافة إلى انتهاك قانون استخدام الاسم والصورة في الإعلانات،
وأكدت الجمعية أنها طالبت مرارًا شركة “ميتا” بإزالة الإعلانات الاحتيالية، وعقدت اجتماعات عدة مع ممثلي الشركة، لكن دون جدوى.
خسائر بمئات الملايين
ونقلت عن وكالة “رويترز” أن نسبة الإعلانات الاحتيالية المرتبطة بعمليات نصب والتي تمر عبر منصات ميتا تصل إلى 10 بالمئة من إجمالي عائداتها الإعلانية خلال العام الماضي.
في حين أظهرت بيانات هيئة الرقابة المالية السويدية أن نحو 5 آلاف شخص خسروا ما مجموعه نصف مليار كرون في فترة قصيرة بسبب هذه الإعلانات.
كما كشف تحقيق عرضه SVT تحت عنوان “إمبراطورية المحتالين” أن الكثير من هذه الإعلانات تُدار من قبل شبكات إجرامية دولية.
رد شركة ميتا
من جهتها، ردت شركة “ميتا” في رسالة إلى SVT بأن المحتالين يطورون باستمرار طرقًا جديدة لتجنب اكتشافهم، وأن الشركة تعمل بشكل متواصل على تطوير آليات للكشف عن هذه الأنشطة.
وأضافت: “سياساتنا تمنع انتحال صفة مؤسسات أو شخصيات عامة، وسنقوم بإزالة هذه الحسابات بمجرد اكتشافها”.