Foto: Facebook
Foto: Facebook
2020-11-13

الكومبس – أوروبية: طردت بلجيكا خمسة دنماركيين ينتمون إلى اليمين المتطرف، وحظرت دخولهم البلاد لمدة عام، بعد أن كانوا يخططون لحرق نسخة من المصحف في منطقة تقطنها أغلبية مسلمة في العاصمة بروكسل. وفق ما نقلت بي بي سي عربية.

ووصف وزير الدولة لشؤون اللجوء في بلجيكا، سامي مهدي، النشطاء اليمنيين بأنهم “تهديد خطير للنظام العام”.

ووفقاُ لصفحتهم على فيسبوك، فإن الخمسة هم من أتباع السياسي الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان.

وكان بالودان طرد من فرنسا، الأربعاء الماضي، بعد أن أعلن نيته حرق مصحف في باريس. كما طردت السويد في آب/أغسطس الماضي بالودان ومنعته من دخول البلاد مدة عامين.

وسُجن بالودان في وقت سابق من هذا العام، لمدة شهر في الدنمارك بعد سلسلة من الإساءات، بما في ذلك نشر مقاطع فيديو معادية للإسلام على قنوات التواصل الاجتماعي لحزبه سترام كورس (الخط المتشدد).

وفي الحادثة الأخيرة، اشتبهت الشرطة البلجيكية في أن الخمسة كانوا يخططون لحرق نسخة من المصحف في منطقة مولينبيك سان جان في بروكسل التي تقطنها جالية مغربية كبيرة، حسب وسائل إعلام محلية.

وقال مصدر لوكالة الأنباء الفرنسية إن الشرطة استجوبت الخمسة، وأحالت القضية إلى النيابة العامة.

ورحب الوزير مهدي، وهو نفسه نجل لاجئ عراقي، بتوقيفهم وطردهم.

وقال في بيان صحفي”أمروا بمغادرة البلاد بسرعة وهذا ما فعلوه.. تم رفض بقائهم لأن هؤلاء الرجال يمثلون تهديداً خطيراً للنظام العام في بلجيكا”.

ولم يذكر البيان اسم بالودان لكنه قال إن “رجلا آخر اعتقل مؤخراً في فرنسا للسبب نفسه”.

وفي منشور على فيسبوك في 30 أكتوبر/تشرين أول، كان بالودان قال إنه أخبر القنصلية الفرنسية في كوبنهاغن، بأنه سيحرق مصحفاً تحت قوس النصر في باريس 11 نوفمبر/تشرين الثاني.

وأضاف مهدي “في مجتمعنا الذي يشهد استقطاباً شديداً، لا نحتاج إلى أشخاص يأتون لنشر الكراهية”.

وفي أغسطس/آب، أحرق أنصار بالودان في مدينة مالمو السويدية نسخة من المصحف، وقام آخرون بركله في تجمع غير مرخص، ما أثار احتجاجات عنيفة واشتباكات مع الشرطة.

Related Posts