الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مصلحة الهجرة السويدية أن بلدية أوبسالا، وللمرة الأولى، ستستقبل ما بين 10-15 “حصة لاجئين”، من أصل 200 شخص، وذلك من أكبر مخيم للاجئين في العالم الواقع بمدينة داداب شرق كينيا.

وذكر رئيس لجنة سوق العمل في بلدية أوبسالا، أولريك فارنسباري، أن اللاجئين هم من بين الأكثر حاجة للمساعدة، وسيصلون بعد عدة أشهر، وبهذه الخطوة تتطور البلدية عبر زيادة التنوع.

وفد من مصلحة الهجرة السويدية زار مخيم اللاجئين في مدينة داداب مرتين، خلال الأشهر الفائتة، اختاروا ما يقارب 200 شخص، كحصة لاجئين، وتم منحهم حق الإقامة في السويد.

وكان المخيم المذكور قد جهز لاستقبال 90 ألف لاجئ، لكن يعيش فيه الآن ما يقارب نصف مليون شخص، أغلبهم من الصوماليين.

1900 لاجئ إلى السويد

ورحّبت المصلحة بقرار بلدية أوبسالا، باستقبال اللاجئين بشكل منظم، وذلك بسبب التحدي الأكبر الذي تواجهه في قضية إسكان اللاجئين القادمين كحصص، وسط تدفق العديد من طالبي اللجوء إلى السويد.

وكانت الحكومة السويدية قررت أن البلاد ستستقبل، هذا العام، 1900 شخص من اللاجئين الأكثر تضرراً، وبذلك تكون السويد البلد الأكبر في الاتحاد الأوروبي تلقياً لحصص اللاجئين عبر الأمم المتحدة.

وتعتبر السويد واحدة من أصل 30 دولة في العالم، التي تأخذ سنوياً حصصاً من اللاجئين، حيث يجري تحديد عددهم من قبل الحكومة السويدية، وجنسيتهم يتم الاتفاق عليها بالتشاور مع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وعندما يأتي اللاجئون كحصص إلى السويد، فإنهم يكونون حاصلين على الإقامة الدائمة مسبقاً، وعلى سكن في إحدى البلديات.


Foto: DFID