الكومبس – أوربرو: منحت بلدية أوربرو، مدرسة السلام في المدينة، تقييماً جيداً في أحدث تقرير للشفافية صادر عنها، وذلك رغم الانتقادات الواسعة التي كانت قد وجهتها إليها هيئة الرقابة المدرسية.

وكانت هيئة الرقابة المذكورة، قد سّجلت ملاحظات على المدرسة، منها الغياب التام للمعلمين المؤهلين في الصفوف الإبتدائية، لكن رغم ذلك حصل طلاب الصف التاسع F في تقرير الشفافية على تقييم جيد.

وأظهر تقرير الشفافية الصادرة عن البلدية، أن نتائج الطلبة ومتوسط تصنيف الجدارة في العام 2016، كانت أعلى من المتوسط لجميع مدارس البلدية، بما في ذلك المدارس الخاصة.

وأشار تقرير البلدية إلى أن مثل هذا التقييم، أمر مثير للإهتمام، لجهة انخفاض نسبة المعلمين المؤهلين.

مدير المدرسة: ” لدينا هدف واحد وهو إثبات الجدارة والريادة”

وقال مدير المدرسة شاهين محمود في تصريح خاص لشبكة “الكومبس” : ” تختلف آلية التقييم في البلدية عن تقييم الوزارة بعدة أمور من أهمها أن المفتشين في لجنة التقييم في البلدية هم من مدراء المدارس السابقين يعني بمعنى متقاعدين يتم تكليفهم من قبل البلدية لغرض الاشراف على التقييم ودائما يكون معهم معلمة مرافقة لهم، وفي الغالب البلدية لا تنشر نتائج التفتيش إلا في حالات نادرة”.

وأضاف: “الذي حدث معنا ان تفتيش البلدية حصل في المدرسة مباشرة بعد أسبوع من انتهاء لجنة الوزارة من عملها أي أن مدرسة السلام استقبلت لجنتين للتفتيش واحدة من الوزارة والثانية من البلدية”.

وأوضح أنه “بعد نشر تقرير لجنة الوزارة والتي شعرنا من خلالها بظلم نحن في إدارة المدرسة والكادر التعليمي معنا طبعا توجهنا للتعبير عن هذا الظلم من خلال القنوات والاعلام الرسمي أوضحنا من خلاله أن ما قامت به لجنة التفتيش من الوزارة لم يكن بشكل صحيح ولا يعكس الصورة الحقيقة لنا في مجتمع المدارس”.

وقال: ” كان واضحا لدينا أن لجنة التقييم من الوزارة تحمل في اجندتها شكاوى من جهات وأشخاص مجهولين وهم قد صرحوا بذلك بصريح العبارة أي أنهم وراء البحث وتقصي الشكاوى المجهولة والتي وصلتهم. لذلك طلبوا فترة إضافية لغرض الفحص بعدما انتهوا من الفترة المقررة لهم دون إيجاد ما يثبت صحة الشكاوى وهذه في العادة غير مألوف أن يتم فحص المدرسة مرتين خلال فترة شهرين فقط”.

واستطرد القول: “في هذه الأثناء أصدرت البلدية تقييمها عن المدرسة وكان تقييما ممتازا وشعرنا ان البلدية تقف وتساند المدرسة كصرح علمي، ونحن يهمنا في المقام الأول نظرة البلدية ورؤيتها للمدرسة كونها هي المسؤولة الأولى والراعية للمدرسة. وهذا التقييم أعطى الإدارة والكادر التعليمي دفعة للأمام لإثبات الجدارة والتفوق”.
واختتم شاهين تصريحه لـ “الكومبس” بالقول: لدينا هدف واحد وهو إثبات الجدارة والريادة على مستوى المدارس وبأننا أيضا نساهم و نخدم مجتمعنا ووطننا السويدي”.