الكومبس – أوريبرو: بدأت بلدية أوريبرو العمل على وضع خطة عمل استراتيجية للحد من اتصال المراهقين الشباب بالحركات الدينية وانضمامهم للجماعات المتطرفة.
وكشف مدير العمليات في شركة Partnerskap Örebro توماس غوستافسون للتلفزيون السويدي SVT أن بلدية أوريبرو ستبدأ في المستقبل القريب الشروع بتوظيف منسق للبلدية يكون مسؤولاً عن قضايا التطرف والعنف والجماعات المتطرفة سياسياً ودينياً.
وأشار غوستافسون إلى أن معرفة كيفية التعامل مع مثل هذه القضايا سيستغرق وقتاً طويلاً من أجل السيطرة على مسائل التطرف والعنف.
وأضاف أن البلدية تعمل بشكل مستمر لتكوين معرفة أكثر عن المناطق التي يسافر سكانها الشباب إلى سوريا أو العراق للقتال مع المنظمات المتطرفة الإرهابية، مشيراً إلى أن البلدية تسعى للتواصل مع جميع موظفي المدارس والمعلمين بشكل خاص، وإخضاعهم لدورات تدريبية من أجل معرفة كيفية التعامل ومواجهة الحالات الناتجة عن التطرف، والعمل على الحد من هذه الأفكار ومنع انتشارها أكثر.
وتشمل برامج تدريب المعلمين تقديم معلومات أكثر لهم حول المجلات والمنشورات الدورية والتطبيقات الخاصة التي يتم توزيعها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ومعرفة رموزهم، وتكوين فكرة عن الفروقات ومدى الاختلاف بين مختلف أنواع التوجهات والمبادئ الإسلامية، بالإضافة إلى إعطاء شرح مفصل حول كيفية حدوث تجنيد المراهقين في أجزاء مختلفة من أوروبا، مثل بريطانيا وهولندا وبلجيكا والدنمارك، للانضمام إلى المنظمات الإرهابية والجماعات المتطرفة.