الكومبس – أخبار السويد: يناقش أعضاء المجلس البلدي في بلدية إلفدالين بمحافظة دالارنا، مقترحاً يسمح للموظفين باستخدام ساعة العناية بالصحة (friskvårdstimmen) في العمل لممارسة الجنس.
ويهدف الاقتراح، الذي تقدّم به حزب الوسط، إلى تحديث مفهوم ساعة العناية بالصحة المخصصة من العمل للأنشطة المعززة للصحة، وفق التلفزيون السويدي SVT.
وكتب الحزب في نص المذكرة أن “ساعة العناية بالصحة ينبغي أن تُستخدم لأي نشاط صحي يختاره الموظف، بما في ذلك العلاقة الحميمة الطوعية وبالتراضي، شريطة أن يتم ذلك بطريقة تحترم التشريعات وبيئة العمل والخصوصية وأمان الآخرين”.
الوسط يقدم المقترح دون اعتراض
وقال رئيس حزب الوسط في إلفدالن توربيورن زاكريسون إن الهدف هو عدم التدخل في خيارات الأفراد. وأضاف: “لا ينبغي لأحد أن يتدخل في متى أو كيف أو أين”.
ورأى أن تحديث ساعة العناية بالصحة يمنح الموظفين حرية أوسع في اختيار ما يرونه مفيداً لصحتهم.
وأحال سياسيون في المجلس التنفيذي للبلدية المقترح بشكل مشترك إلى مرحلة التحضير، من دون تسجيل أي تحفظ رسمي.
وقال عضو المجلس البلدي عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي كريستوفر يلينكال: “شعرت ببعض الحرج ورغبت فقط في إنهاء الموضوع فصوّتُّ لصالحه. وبعد التفكير لاحقاً، أرى أنني ربما كان ينبغي أن أتحفظ”.
وأعرب زاكريسون عن أمله بأن يصدر القرار النهائي حول مقترحه قبل حلول الصيف.
وليست هذه المرة الأولى التي يطرح فيها مقترح مماثل في السويد. حيث رفضت بلدية Övertorneå في عام 2017، مقترح السماح باستخدام ساعة العناية بالصحة لممارسة الجنس، رغم أن معدوه ربطوه حينها بحاجة البلدية إلى زيادة المواليد في مواجهة تراجع عدد السكان.