Lazyload image ...
2014-06-03

الكومبس – كارلسكرونا: أعلنت بلدية كارلسكرونا، اليوم، نتائج تحقيقاتها حول الإهمال الذي قوبل به "بلاغ القلق" الذي وصل الشرطة بشأن الطفلة يارا، التي قتلت بعد حصولها على الإقامة بعدة أيام، حيث أشارت التحقيقات إلى أن البلاغ أرسل بالفاكس إلى صندوق بريد البلدية دون قيام أحد من المسؤولين بقراءته ولم يتم الكشف عنه إلا بعد موتها.

الكومبس – كارلسكرونا: أعلنت بلدية كارلسكرونا، اليوم، نتائج تحقيقاتها حول الإهمال الذي قوبل به "بلاغ القلق" الذي وصل الشرطة بشأن الطفلة يارا، التي قتلت بعد حصولها على الإقامة بعدة أيام، حيث أشارت التحقيقات إلى أن البلاغ أرسل بالفاكس إلى صندوق بريد البلدية دون قيام أحد من المسؤولين بقراءته ولم يتم الكشف عنه إلا بعد موتها.

وكانت يارا البالغة من العمر ثمانية أعوام، وصلت السويد لوحدها منذ قرابة العام، قادمة من غزة، لتعيش مع خالها وزوجته في كارلسكرونا، حيث عثر عليها دون حراك، في شقتهما فيما انتشرت على جسدها إصابات بالغة، بسلاح لم يتم تسميته، فنقلتها سيارة إسعاف لتتوفى في المستشفى، عشية عيد القديسة فالبوريا، الذي صادف الـ 30 من نيسان (إبريل) الماضي.

ولا يزال خال الطفلة يارا وزوجته محتجزان من قبل الشرطة، للاشتباه بارتكابهما بجريمة القتل.

وقبل وفاة يارا، قدمت بلاغات عدة بخصوص الأوضاع السيئة التي كانت تعيش فيها، إلا أن السلطات المعنية لم تتخذ أي إجراءات بشأن ذلك.

وكان ثالث بلاغ بشأن المعاملة القاسية التي تتعرض لها الطفلة يارا، قد وصل البلدية عبر الفاكس في الـ 18 من شهر أبريل (نيسان) الماضي، إلا أن البلاغ تُرك في صندوق البريد ولم يجر الإطلاع عليه إلا بعد موت يارا.

ست نقاط إشكالية

وحدد التحقيق ست نقاط، اعتبرها إشكالية في تسلسل أحداث الجريمة التي تعرضت لها الطفلة يارا، من بينها أن المعلومات وصلت إلى مكتب الوحدة الاجتماعية عبر الفاكس في يوم عطلة، وأن البريد لم يشر إلى أن المعلومات هي بلاغ. وأن المسؤول قام بفحص بريده خلال الأيام الستة التالية لكن بشكل سطحي ولم يطلع على الفاكس المرسل بخصوص الطفلة يارا، كما ان المدير التنفيذي لم يتحقق من البريد أيضاً، وفقاً للتوجيهات العامة التي تفرضها البلدية.

ونقل التحقيق عن مدير قسم التطوير في وحدة الإدارة الاجتماعية Jesper Björnsson، أن فرق العمل في وحدة الإدارة الاجتماعية، طورت قائمة داخلية بأولويات العمل الذي تقوم به، حيث يتم التدقيق أولاً في الاتصالات الهاتفية ومن بعد البريد الإلكتروني وأخيراً البريد العادي.

وبينّ التحقيق، أنه وخلال أيام العمل الستة اللاحقة من وصول البلاغ لم يطلع المسؤول على البريد، حيث اطلع القائمون على التحقيق على الأعمال التي قام بها المسؤولون في الوحدة خلال تلك الأيام واكتشفوا وجود ثلاث مناسبات، كان من الممكن فيها الاطلاع على البريد.

واعتبر المحققون ذلك، قصوراً في العمل، لافتين إلى ضرورة إيجاد طريقة جديدة أكثر وضوحاً وتطوراً لمعالجة البريد.

مقترحات

واقترح التحقيق عدداً من الإجراءات لمنع تكرار حدوث مثل هذا الأمر ثانية، من بينها حاجة وحدة الخدمات الاجتماعية الماسة إلى إجراء حوار وإصلاحات روتينية مع الشرطة، حيث أُخذت بعين الاعتبار النتائج النهائية للتحقيقات الداخلية التي أجرتها الشرطة بخصوص موت الفتاة.

وكتبت إدارة الخدمات الاجتماعية على موقعها الإلكتروني لبلدية كارلسكرونا، أنه لا يجوز القول أن الطفلة يارا كانت ستكون على قيد الحياة اليوم لولا النقص الحاصل من وحدة الخدمات الاجتماعية في معالجة القضية، مشيرة إلى أن تطورات الأمر أخذت منحى مختلف، لكنها قيّمت النقص الذي حصل بالحقيقي.

لينا سياوش

اقرأ أيضاً: المدعية العامة السويدية: المتهمة بقتل الطفلة يارا هي من أبلغت الطوارئ بالحادثة.

Related Posts