الكومبس – خاص : اختتمت مدينة مالمو فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين من مهرجانها الثقافي السنوي، والذي نجح بجذب جمهور كبير من سكان المدينة وزوارها.

وأعرب المنظمون عن سعادتهم بنجاح هذه الدورة من المهرجان، وقالوا:

“إن الدورة التاسعة والثلاثين من مهرجان مالمو السنوي أظهرت مدى روعة المكان وقيمة الحدث. والأمر الذي تمت ملاحظته بوضوح هذا العام هو أن الجماهير جاءت لزيارة المهرجان بأكمله وليس لرؤية الفنانين والنجوم فقط”.

هيلينا سيدرينس وبيتر ليند، من منظمي مهرجان مالمو، قالا: ” لقد انتهى مهرجان مالمو لهذا العام ونتطلع إلى أسبوع المهرجان المليء بالتجارب الرائعة والسحر غير المتوقع العام القادم! ونتذكر في هذه الدورة من المهرجان الفرق المشاركة والعروض والحفلات الموسيقية مع كارولا وإليسا وباقي النجوم بالإضافة إلى فعاليات الرقص “السالسا، ومدارس الرقص المختلفة حيث شاركت ثمانية مدارس للرقص، وقدّم العروض 500 طفل وشاب، وبلغ عدد الزوار 5000 شخص خلال اليوم، ونحن الآن نتطلع بشغف الى النسخة الأربعين من المهرجان عام 2025”.

يذكر أن مهرجان مالمو يعتبر من أضخم مهرجانات اسكندنافيا بمساحة تقدر بـ 85 ملعب كرة قدم ممتدة على ساحات وسط المدينة وبنسبة زوار تقدر بحوالي مليون زائر سنوياً.

من زوار المهرجان

الكومبس تواجدت في المهرجان وأجرت بعض اللقاءات مع المنظمين والجماهير.

حيث قال أدريان هورنكويست من المكتب الإعلامي للمهرجان” إن أيام المهرجان سارت بشكلٍ رائع ولم يحدث أي مشاكل تذكر باستثناء الضغط على شبكات الإنترنت والاتصالات، بسبب استخدام الناس لميزة البث المباشر على هواتفهم في مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأضاف هورنكويست ” أن المهرجان حظي بجماهيرية كبيرة هذا العام حيث استقدم فنانين من الدنمارك والسويد وأفريقيا والشرق الأوسط”.

زوار عرب أبدوا سعادتهم بحضور المهرجان

رابح من سكان لوند تمنى استمرار المهرجان الذي يبعث جواً من الفرح والمتعة للزوار.

عادل وعائلته جاؤوا من المغرب لقضاء الاجازة في دول اسكندنافيا، وكانت محطتهم الأولى في مالمو حيث استمتعوا بأجواء المهرجان وأعربوا عن سعادتهم لرؤيتهم جالية عربية كبيرة في المدينة.

وقال عادل” لقد تفاجئنا بوجود نسبة كبيرة من الجاليات العربية في هذه المدينة، واستمتعنا بقضاء إجازة سعيدة تزامنت مع أيام المهرجان” .كما أضافت زوجته “سوف نزور ستوكهولم لكننا ننوي العودة الى مالمو لأنها أعجبتنا كثيراً”.

عادل وعائلته

فيما قال ماهر من سكان هلسنبوري ” لقد جئت من هسلنبوري خصيصاً لحضور مهرجان مالمو وتجربة مأكولات من ثقافات مختلفة ومشاهدة الناس يحتفلون وهذا يمنحني طاقة ايجابية”.

ماهر من سكان هلسنبوري

شادي فرح

مالمو