الكومبس – مالمو: ذكر تقرير أعدته صحيفة Sydsvenskan أن بلدية مالمو تفتقد لخطة عمل واضحة لمكافحة التطرف والإرهاب، خاصةً وأن تقديرات جهاز المخابرات السويدي Säpo تشير إلى أن المدينة هي واحدة من المدن الأربعة التي شهدت انضمام مجموعة لا بأس بها من الشباب لتنظيم “الدولة الإسلامية” داعش.

وبينت الصحيفة أن المدينة لا يوجد فيها أي منسق لمحاربة ومكافحة التطرف على الرغم من أن معظم الذين انضموا لتنظيم داعش ممن يحملون الجنسية السويدية أو لديهم تصاريح الإقامة في السويد هم من مدينة مالمو.

وقال مستشار بلدية المدينة Andreas Schönström للصحيفة إن البلدية تحاول إيجاد نموذج مناسب لمعالجة قضية انضمام الشباب للجماعات الإرهابية المتطرفة، معترفاً بوجود حاجة ماسة لوضع استراتيجية فعالة من أجل الحد من تجنيد هؤلاء الأشخاص للتنظيمات الإرهابية.

وأكد شونستروم أن مالمو تريد أن تعمل على نطاق أوسع من مجرد وضع خطة محددة لمحاربة أنشطة التطرف والعنف في المجتمع.

وكشفت الصحيفة المذكورة أن عملية مراقبة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة حالات ما يسمى “برحلات الجهاد” للمشاركة في الأنشطة الإرهابية إلى داعش، أظهرت مؤخراً قيام حوالي 10 أشخاص بالسفر للانضمام للتنظيم المذكور.

من جهته قال الإمام Salahuddin Barakat وهو واحد من أئمة المساجد في مالمو ممن بذلوا جهوداً عديدة لمنع سفر الشباب لسوريا والعراق والانضمام لداعش “إنني أعرف حوالي خمسة أو ستة أشخاص ممن سافروا من مالمو والتحقوا بصفوف تنظيم داعش، وبالتأكيد هناك عدد آخر من الأشخاص لا أعرفهم”.

بدوره أكد مدير العمليات في المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب والتطرف Daniel Norlander أن وضع استراتيجية لمعالجة قضية التطرف والحد منها هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لبلدية مالمو، خاصةً وأن فرص النجاح في هذه المسألة تكون أفضل وأكبر إذا كان هناك خطة واضحة ومنسق وطني يعمل بشكل محدد لمحاربة التطرف والعنف.