الكومبس – سكونه: ذكرت صحيفة “بوسطن المسائية” السويدية، أن بلدية Horby، التابعة الى مقاطعة سكونه، أنهت عقداً منذ بداية، هذا العام مع شركة كانت تدير منزل لإيواء طالبي اللجوء القُصر القادمين الى السويد بغير صحبة ذويهم، وذلك بسبب وجود شكوك حول قيام الموظفين بتجنيد المقيمين في المسكن نحو التطرف.

وقال الشباب، الذين كانوا يعيشون في المنزل، إنهم تعرضوا الى ضغوط دينية ولم يكن مسموحاً لهم الإستماع الى الموسيقى أو الذهاب الى صالات السباحة.

وقام أحد الشباب، بتسجيل ما تحدث به الموظفين وأعطى التسجيل الصوتي للخدمات الإجتماعية، التي أنهت العقد مع الشركة على الفور.

وقالت مديرة الوحدة الإجتماعية في بلدية Hörby، إيفا كلانغ للصحيفة: “نقوم بإرسال المراهقين والشباب الصغار الى مثل هذه المنازل، لأسباب عدة، منها الإندماج في المجتمع السويدي، وليس من أجل العمل على تطرفهم. لا يهم العقيدة الدينية التي يحملها الموظفين، كنا سنتبع نفس الإجراءات بالضبط حتى وأن كان الموظفين من ديانة أخرى وقاموا بممارسة ضغوط على الشباب بهذا الشكل”.