Lazyload image ...
2015-12-08

الكومبس – ستوكهولم: قررت بلدية Hultsfred في محافظة كالمار إيقاف عملية استقبال طالبي اللجوء من الأطفال غير المصحوبين بذويهم بسبب عدم قدرتها على ضمان توفير السلامة لهم وللموظفين الذين يعملون معهم.

وكانت بلدية Hultsfred قد دقت ناقوس الخطر في السابق بسبب الأوضاع الناجمة عن تدفق أعداد كبيرة من طالبي اللجوء الأطفال غير المصحوبين بذويهم.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية أنه على الرغم من قيام البلدية بإيقاف استقبال هؤلاء الأطفال لأنها لا تعتبر نفسها قادرة على ضمان سلامتهم، إلا أنها لا زالت تستقبل لاجئين أطفال يتراوح عددهم أسبوعياً بين 5 و10 أطفال.

وقالت مدير الرعاية الاجتماعية Ann-Gret Sillén للتلفزيون السويدي SVT إن المشكلة الرئيسية التي تعاني منها البلدية هي عدم وجود أماكن كافية لاستقبال الأطفال اللاجئين، بالإضافة إلى وجود مشكلة أخرى تواجهها البلدية تتمثل بعدم امتلاكنا للوقت الكافي من أجل القيام بالتحقيقات والمتابعة اللازمة واتخاذ التدابير المناسبة التي تضمن حصول الطفل على الرعاية الجيدة والتأكد من جودة الخدمات المقدمة له.

وأوضحت أنه وفقاً لقرار البلدية فسيتم إيقاف عملية تلقي الأطفال اللاجئين لمدة أربعة شهور تقريباً لكنه من غير الواضح بعد فيما إذا سنتمكن من تنفيذ القرار خاصةً وأن مصلحة الهجرة أكدت أكثر من مرة بأن البلدية لا تستطيع رفض استقبال هؤلاء اللاجئين، لكن وبالرغم من كل ذلك فإن الجهات المعنية ببلدية Hultsfred لا تزال تنظر بجدية كبيرة في إمكانية تطبيق وقف عملية الاستقبال.

وفي ذات السياق أعلنت بلدية مالمو أنها تواجه ضغوطاً شديدة للغاية نتيجة تدفق أعداد كبيرة من طالبي اللجوء من الأطفال غير المصحوبين بذويهم، مشيرةً إلى وجود حوالي 700 طفل لم يتمكنوا حتى الآن من الحصول على مواعيد للقاء أخصائيين اجتماعيين لتأمين الرعاية اللازمة لهم.

وحذرت مالمو من احتمال أن يشكل الوضع الطارئ الحالي عواقب وخيمة لاسيما في ظل أزمة نقص الأماكن بالإضافة إلى نقص عدد الموظفين لمعالجة الأوضاع الناجمة عن أزمة اللجوء في السويد.


Related Posts