الكومبس – بليكينغ: إنضمت مدينة Karlskrona، التابعة لبلدية Blekinge الى المدن والبلديات السويدية الساعية لوضع خطط للتعامل مع المتطرفين في المدينة، سواء كانوا ينتمون الى الجماعات الإسلامية المتطرفة، أو الى الجماعات النازية والعنصرية اليمينية المتشددة في السويد.

وقالت منظمة إكسبو المختصة ببحث قضايا التطرف، وقياس نفوذه وتأثيره إنه ينبغي على جميع البلديات السويدية أن يكون لها خطة عمل حول ذلك.

ونقلت الإذاعة السويدية (إيكوت) عن الباحث في المنظمة إكسبو جوناثان ليمان قوله، إن الأمر يدور حول منع هذا النوع من التنظيم سواء ذلك المتعلق بالرحلات “الجهادية” أو الجماعات النازية وفرص تعزيز نفسها في مناطق تواجدها.

وأضاف، أن وضع خطة عمل حول ذلك أمر مهم، بالشكل الذي لا يجعل البلديات أمام الأمر الواقع بل يمنحها فرصة لمواجهة مخاطر التطرف.

ليست مهمة سيبو

وفي هذا الإطار سيتم تنظيم إجتماع مع المنسقة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف منى سالين، للوقوف معها على ملامح الخطة الجديدة، وكيفية تطبيقها على أرض الواقع.

وقال مدير الأمن في كارلسكرونا أندرش دانيلسون، إن جهاز المخابرات السويدي المعروف بـ “سيبو” هو المعني في الوقت الحالي التواصل مع أولياء أمور الأشخاص المنخرطين في نشاطات التطرف، رغم أن الأمر ليس من مهمته لوحده فحسب، مشيراً الى أهمية أن تقوم البلديات بلعب دور موازي له في ذلك.

وأضاف، أن الآمال موجهة للحصول على معرفة ومعلومات حول الجماعات المتطرفة وجميع الذين يعملون مع الأطفال والشباب من خلال ملاحظة سماتهم وتصرفاتهم وسلوكهم اليومي، إضافة الى الأعلام التي يُعجبون بها، أو أية علامات توحي الى كونهم من حملة الأفكار المتطرفة.

معرفة أفضل

ويعتقد الصحفي ماغنوس ساندلين المختص بشؤون الجماعات المتطرفة وصاحب العديد من الكتب حول هذا الموضوع، أن البلديات يجب أن تكون على إستعدادٍ أفضل.

ويقول، إن “المنطقة التي أبحث فيها في الوقت الحالي هي “الإسلاميين المتطرفين” ، حيث هناك نقص معرفة كبيرة في المجتمع عنهم. الأمر يتعلق بمعرفة البيئات التي ينمون فيها، وتدفعهم الى الإنتقال للأفكار الأكثر عنفا.