الكومبس – سكونه: شددت بلدية Lomma من اجراءاتها الأمنية حول أماكن سكن الأطفال طالبي اللجوء القادمين الى البلاد بدون صحبة ذويهم، وذلك بعد تعرضها لسلسلة من أعمال التخريب والمضايقات، وفقا لما ذكرته صحيفة “سيدسفنسكان” على موقعها الإلكتروني.
وأوضحت الصحيفة، أن من بين الأمور التي تعرضت لها تلك المساكن، رمي القاذورات في صندوق البريد وخدش سيارات الموظفين العاملين فيها، بالإضافة الى إلصاق ورقة على أحد تلك المساكن، كُتب عليها بأن اللاجئين الأطفال سيعودون الى بلدانهم مجدداً.
وقالت مديرة قسم الرعاية الإجتماعية في البلدية أميلي غوستافسون للصحيفة: “وضعنا وعلى سبيل المثال، المزيد من حراس الأمن وقمنا بتعيين المزيد من الموظفين ضمن الخفرات الليلية. كما أعدنا النظر في وسائل الحماية من الحرائق في المبنى. الأمر يعني ببساطة أن نكون أكثر حذراً. يجب علينا رعاية الأطفال”.