الكومبس – ستوكهولم: بدأت بلدية Sundbyberg بتطبيق نموذج جديد بهدف تحقيق الاندماج وترسيخ الأطفال اللاجئين في المجتمع السويدي، وتمكينهم من دخول سوق العمل.

وتستقبل البلدية سنوياً حوالي 30 طفل من اللاجئين غير المصحوبين بذويهم، أغلبهم من سوريا وأفغانستان والصومال، وتتراوح أعمارهم بين 16 و 20 عاماً، حيث يجد العديد منهم صعوبة في الوصول إلى سوق العمل.

وكانت بلدية Sundbyberg قد شرعت منذ حوالي العام تقريباً بتنفيذ مشروعها الخاص الذي يتعلق بقضايا اندماج المهاجرين في المجتمع، ومثال ذلك تنظيم دورات تدريبية للأطفال اللاجئين غير المصحوبين بعائلاتهم.

وقال رئيس مجلس إدارة بلدية سوندبيري Jonas Nygren للتلفزيون السويدي SVT إن البلدية تدرك جيداً أنها يجب أن تعمل جنباً إلى جنب مع القطاع الخاص لضمان تحقيق الاندماج بشكل أفضل، بالإضافة إلى ضمان دخول الأطفال المهاجرين في سوق العمل، وتأمين تواصلهم مع المجتمع.

واحد من أولئك الأشخاص الذين حصلوا على تدريب في أحد أماكن العمل هو Mohammed Bajati، الذي قدم إلى السويد من أفغانستان قبل حوالي خمس سنوات، ومنذ ذلك الحين وهو يحاول البحث دائماً للحصول على عمل لكنه كان يفشل في العثور على أي وظيفة، إلا أن حصل مؤخراً على عمل دائم بفضل مشروع بلدية Sundbyberg الخاص بتحقيق الاندماج في المجتمع.

وعبرت البلدية عن أملها في بأن تقوم الشركات والبلديات الأخرى بالاستفادة من نموذجها الذي نجح في تحقيق خطوات متقدمة بشأن اندماج المهاجرين وترسيخهم في المجتمع السويدي.