الكومبس خاص: نشرت صفحات تابعة لحزب ديمقراطيي السويد (SD) صوراً لإعلانات انتخابية جديدة وُضعت في عدد من المدن، وتضمّنت كلمات باللغة العربية.
ويظهر الإعلان على خلفية صفراء، مستخدماً الوردة الحمراء شعار الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى جانب كلمة (GÖR)، ثم العلم السويدي، تليه كلمة (TILL)، وأخيراً العبارة العربية “بلد الفوضى”. وبهذا الترتيب، تحمل الرسالة الإعلانية معنى “الاشتراكيون الديمقراطيون يجعلون السويد بلد الفوضى”.
تداول المنشورات بين أعضاء SD
ومن بين الحسابات التي تداولت صور الإعلانات حساب SD في بولناس، وهي بلدية تقع في محافظة يافلبوري وسط السويد. وأرفق الحساب الصور بعبارة: “استيقظ سكان بولناس اليوم على رسائل مؤيدة للسويد” (Idag vaknade bollnäsborna till sverigevänliga budskap!).

وفي الجزء المقابل من الإعلان، استخدم حزب SD شعاره الانتخابي (VI GÖR SVERIGE TILL SVERIGE IGEN)، وتعني: “نجعل السويد سويداً من جديد”.
كما حمل الإعلان شعار الحزب واسمه، مع توضيح في أسفله بأنه إعلان سياسي ضمن حملته الانتخابية قبل انتخابات البلدية والمحافظة والبرلمان المقررة في 13 سبتمبر 2026.
كما تداول أعضاء في حزب SDصورة الإعلان الذي يتضمن كلمتين باللغة العربية. ومن بينهم أغنيتا شيربيك (Agneta Kjaerbeck)، نائبة رئيس كتلة الحزب في مجلس بلدية يوتيبوري، التي نشرتها عبر خاصية “القصص” على إنستغرام.

كما نشر مرشح الحزب لعضوية مجلس بلدية يوتيبوري، موسى عميري صورة الإعلان على صفحته الرسمية في إنستغرام، وأورد ترجمة عبارة (بلد الفوضى) إلى السويدية: (Kaotiskt land).

وفي منشور آخر، شارك يورغن فوغلكلو (Jörgen Fogelklou)، عضو المجلس البلدي ورئيس كتلة SD في يوتيبوري، صوراً مشابهة للإعلان عبر حسابه على منصة إكس، مع رمز تعبيري.
وأرسل أحد القراء إلى الكومبس صورة للإعلان الانتخابي لحزب SD، الذي يتضمن عبارة باللغة العربية، وقال إن الإعلان موجود في مدينة هلسنبوري بجانب مدرسة Merit لتعليم الكبار.

في حين نشر شخص آخر، عبر مجموعة على فيسبوك، صورة لإعلانات طرقية مماثلة في مدينة ستوكهولم، مع عبارة “مع الأسف هكذا أصبحت السويد”.

حزب SD يحيل المسؤولية إلى فرع بولناس.. والفرع ينفي
الكومبس أرسلت إلى الخدمة الصحفية لحزب ديمقراطيي السويد (SD)، وكذلك إلى القسم الصحفي لكتلة الحزب في بلدية بولناس، للاستفسار عن سبب استخدام اللغة العربية في الإعلان، والمدن والبلديات التي نُشر فيها، وما إذا كان الإعلان جزءاً من حملة على مستوى البلاد أم موجهاً إلى مناطق محددة.
وتلقّت الكومبس رداً من الخدمة الصحفية العامة لحزب SD، أحالت فيه الأسئلة إلى فرع الحزب في بلدية بولناس أو إلى فرعه في محافظة يافلبوري، باعتبارهما المسؤولين عن الحملة الإعلانية.
غير أن رئيسة فرع الحزب في بولناس، ساندرا هولتسغن، نفت في ردها للكومبس مسؤولية الفرع عن الإعلان. وأوضحت أن الإحالة جاءت نتيجة خطأ من الخدمة الصحفية وأن الفرع تواصل معها بهذا الشأن.
وعلى إثر ذلك، أعادت الكومبس توجيه أسئلتها إلى الخدمة الصحفية للحزب، ولا نزال بانتظار الرد.
راما الشعباني
rama@alkompis.com