الكومبس – اقتصاد: أعلن بنك سكانديا رفع أسعار الفائدة على قروض السكن ذات الفائدة الثابتة، في خطوة يرجح خبراء أن تتبعها بنوك أخرى، بينما أبقى الفائدة على القروض ذات السعر المتغير دون تغيير.
ورفع البنك الفائدة على القروض ذات فترات التثبيت بين سنة وخمس سنوات بمقدار يتراوح بين 0.19 و0.25 نقطة مئوية، فيما بقيت الفائدة على القروض ذات فترة التثبيت البالغة ثلاثة أشهر دون تغيير.
ارتفاع تكاليف التمويل
وأوضح بنك سكانديا أن القرار جاء بعد ارتفاع تكاليف الاقتراض، مشيراً إلى أن التطورات السلبية الأخيرة في الشرق الأوسط أثرت في الأسواق المالية، بما فيها سوق الفائدة في السويد.
وقال البنك في بيان: “بعد التطورات السلبية الأخيرة في إيران، تأثرت عدة أسواق مالية. ولم يكن سوق الفائدة السويدي استثناءً، ومع ارتفاع تكاليف التمويل، تقرر رفع أسعار الفائدة المعلنة على قروض السكن ذات فترات التثبيت بين سنة وخمس سنوات.”
توقعات بأن تحذو بنوك أخرى حذوه
وقال كبير الاقتصاديين في بنك SBAB، روبرت بويي، لوكالة TT إن من المعتاد أن تتبع البنوك الأخرى أي بنك يبدأ برفع أسعار الفائدة.
وأضاف: “عادة ما يبدأ أحد البنوك برفع الفائدة، ثم تتبعه البنوك الأخرى. وإذا تكرر النمط الذي شهدناه سابقاً، فمن المرجح أن يحدث ذلك هذه المرة أيضاً.”
وامتنع بويي عن التعليق على ما إذا كان بنك SBAB سيرفع هو الآخر أسعار الفائدة، لكنه أشار إلى أن حالة عدم اليقين العالمية أدت إلى ارتفاع علاوات المخاطر، وهو ما انعكس على أسعار الفائدة على سندات الرهن العقاري، وبالتالي على تكاليف تمويل البنوك.
الفوائد طويلة الأجل أكثر تأثراً
وجاء إعلان بنك سكانديا بعد يوم من قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي دون تغيير. كما أبقى البنك المركزي السويدي سعر الفائدة الأساسي دون تغيير في قراره الأخير الصادر في 17 يونيو.
وأوضح بويي أنه ينبغي التمييز بين الفوائد المتغيرة والفوائد طويلة الأجل، مشيراً إلى أن الأخيرة ارتفعت خلال الفترة الماضية، وهو ما يزيد من تكاليف تمويل البنوك عند منح قروض السكن طويلة الأجل.
ورأى أن الوضع قد يتغير بسرعة، قائلاً إن أسعار الفائدة طويلة الأجل أصبحت شديدة التأثر بالتطورات الدولية، مضيفاً أن التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة قد يؤدي إلى تراجعها مجدداً.