الرئيس الورسي فلاديمير بوتين قبيل إلقائه "خطاب النصر" (Mikhail Metzel Sputnik, Kremlin Pool Photo via AP)  TT
الرئيس الورسي فلاديمير بوتين قبيل إلقائه "خطاب النصر" (Mikhail Metzel Sputnik, Kremlin Pool Photo via AP) TT

“الغرب أعدّ لغزو بلادنا قبل الحرب في أوكرانيا”

الكومبس – دولية: لم يتضمن خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المسمى “خطاب النصر” إعلاناً مهماً كما توقع البعض. في حين اعتبر أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) “يمثل تهديداً” لروسيا.

وألقى بوتين صباح اليوم خطاباً في الساحة الحمراء في موسكو بالتزامن مع العرض العسكري التقليدي في يوم النصر الذي تحتفل فيه روسيا بالنصر على ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال بوتين إن “العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا كانت ضرورية والقرار الصحيح الوحيد، معتبراً أن الغرب “أعد لغزو بلدنا التي تتضمن شبه جزيرة القرم”. وفق ما نقل SVT.

ولفت الرئيس الروسي إلى أن العام الماضي شهد توتراً مع دول أوروبية، ومع حلف الناتو، مضيفاً أن روسيا “تحث أوروبا على التوصل إلى تسوية عادلة، لكنهم لا يريدون الاستماع إلى مطالبنا”.

وأشار إلى أن الناتو بات “يمثل تهديداً واضحاً لبلدنا ولحدودنا”، قبل أن تقدم موسكو على بدء هجوم داخل أوكرانيا في فبراير الماضي.

وأكد بوتين أن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا كانت ضرورية، قائلا “نقاتل من أجل أمن روسيا”.

وأنهى بوتين خطابه بعبارة “من أجل روسيا، من أجل النصر”. وفق ما نقلت رويترز.

وهتف الجيش الروسي في الساحة الحمراء في نهاية خطاب بوتين، وعُزف النشيد الوطني لروسيا بينما أطلقت المدافع.

وقدم بوتين في خطابه تبريراً لغزو أوكرانيا، في حين يرى الغرب والأمم المتحدة الهجوم الروسي على أوكرانيا غزواً غير قانوني.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان الشهر الماضي إنه منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير، سجلت الأمم المتحدة مقتل ما لا يقل عن 2345 مدنياً و إصابة 2919 جريحاً في أوكرانيا. ويعتقد أيضاً أن آلاف المقاتلين قتلوا أو أصيبوا من الجانبين.

وتشير التقديرات إلى فرار حوالي 12 مليون شخص من بيوتهم منذ بدء الصراع، حيث غادر 5.7 ملايين إلى البلدان المجاورة ونزح 6.5 ملايين آخرين إلى مناطق أخرى داخل البلاد.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر