Foto: Pontus Lundahl / TT
Foto: Pontus Lundahl / TT
2021-05-06

الكومبس – ستوكهولم: خلصت مصلحة بيئة العمل السويدية إلى أن كثيراً من المدارس تفشل في جهود الحد من انتشار عدوى كورونا.

وقالت المصلحة إنها تلقت حتى الآن أكثر من 10 آلاف تقرير مرتبط بكورونا في المدارس. وعندما زاد انتشار العدوى في المدارس، بدأت المصلحة عمليات تفتيش في المدارس الأساسية والثانوية في إطار مهمة كُلفت بها من الحكومة.

ونفذت حتى الآن حوالي 125 عملية تفتيش في جميع أنحاء البلاد، ووجدت أوجه قصور في أكثر من نصفها.

وقالت المسؤولة في مصلحة بيئة العمل إيلين إنغدال “أشار المفتشون في كثير من الأحيان إلى أنه من الصعب الحفاظ على المسافة في المدرسة. ولكن إذا كان ذلك صعباً، فينبغي تطوير حلول لذلك، واتخاذ تدابير وقائية أخرى”.

ولفتت إلى أن هناك كثيراً من الأمثلة الجيدة التي فكرت فيها المدارس لتمكين الطلاب والمعلمين من الحفاظ على مسافة بينهم والحد من خطر العدوى.

وأوضحت إنغدال “بدلاً من تجميع كل الطلاب في الصف، يمكن توزيعهم على مجموعتين، واحدة تدرس على الكمبيوتر، وأخرى في صالة الألعاب الرياضية مثلاً، أو في الهواء الطلق”.

وأظهرت آلاف تقارير المدارس أن المعلمين لا يستطيعون الابتعاد بما فيه الكفاية عن الطلاب. كما بينت جولات التفتيش أن عدداً كبيراً جداً من الطلاب كانوا في الفصل الدراسي نفسه لفترة طويلة.

مسؤولية صاحب العمل

وقالت إنغدال “من المهم جداً أن يضمن أصحاب العمل بيئة عمل جيدة للموظفين. وهذا ينطبق أيضاً على الطلاب، لأنه مكان عملهم، وينبغي ألا يصابوا بالمرض في المدرسة”، لافتة إلى أنه بإمكان المعلمين التحدث إلى صاحب العمل إذا لم يشعروا بالأمان في عملهم، وإذا لم يحصلوا على استجابة فيمكنهم اللجوء إلى ممثلي السلامة في مجال عملهم”.

واقترحت المصلحة عدداً من الإجراءات للحد من العدوى في المدارس، منها:

  • تقسيم الطلاب إلى مجموعات أصغر.
  • التدريس عن بعد أو في الهواء الطلق.
  • جعل الممرات باتجاه واحد إن كان ذلك ممكناً.
  • ترتيب الجدول الزمني بحيث لا يكون جميع الطلاب في المدرسة في الوقت نفسه.
  • تقديم وجبات الغداء بحيث يتمكن الطلاب من الحفاظ على المسافة بينهم.
  • تهوية الصفوف الدراسية بين الحصص وضمان التهوية الجيدة.

Related Posts