Lazyload image ...
2013-02-07

الكومبس – جاليات وزعت الرابطة الفلسطينية في ستوكهولم بيانا وصل للكومبس نسخة منه، يشجب ويدين تصريحا أصدره اتحاد الجاليات والروابط الفلسطينية في السويد (الأمانة العامة) تهجم به على سفارة فلسطين في السويد، وهذا نص البيان: 

الكومبس – جاليات وزعت الرابطة الفلسطينية في ستوكهولم بيانا وصل للكومبس نسخة منه، يشجب ويدين تصريحا أصدره اتحاد الجاليات والروابط الفلسطينية في السويد (الأمانة العامة) تهجم به على سفارة فلسطين في السويد، وهذا نص البيان: 

بيان شجب وإدانة

تشجب الرابطة الفلسطينية في ستوكهولم وتدين بشدة التصريح الذي أصدرته الجمعية التي تسمي نفسها اتحاد الجاليات والروابط الفلسطينية في السويد (الأمانة العامة) والذي تهجمت فيه على سفارة فلسطين في السويد ونعلن أن الأمانة العامة لا تمثلنا أبدا ولم تكن ممثل لنا في أي وقت من الأوقات وأننا نقف وقفة الشرف والصدق لدعم سفارة فلسطين في السويد ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

إن الجمعية التي تسمي نفسها "الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والروابط الفلسطينية في السويد" ما هي إلا اسم قرصنة اختلقته هذه الجمعية الموجودة في غرب السويد منذ تسع سنوات وهي لا تمثل إلا نفسها ويقف وراءها شخصين فقط ولم تقم ما تسمى بالأمانة العامة حتى الآن بأي عمل مؤثر على الساحة السويدية سوى اصدار تصريحات رنانة باللغة العربية ولم تعقد أي مؤتمر سنوي أو تصرح عن حساباتها ولم تقدم أي تقرير سنوي حتى الآن.

إن التهجم الأخير الصادر من طرف (الأمانة العامة) ما هو إلا دليل جديد على أن هذين الشخصين لا يقومان بأي عمل يخدم القضية الفلسطينية في السويد وأنهما كرسا نفسهما لمهمة واحدة وهي تعزيز الخلافات بين الجاليات الفلسطينية في السويد واعطاء نفسهما دور قيادي خادع.

عاشت فلسطين أمنا وحبيبتنا إلى الأبد

نائل طوقان

رئيس الرابطة الفلسطينية في ستوكهولم

وهذا نص بيان اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد (الأمانة العامة)
حول السفارة الفلسطينية في السويد الصادر في 2/2/ 21013:

بغض النظر عن الممارسات غير الائقة للسفيرة الفلسطينية في السويد السيدة (هالة فريز ) التي باتت تلوك بها الصحف المحلية ، والتي في مجملها ، تعكس سلوكاً فلسطينياً لا يرتقي الى مستوى تمثيل لقضيتنا الوطنية الفلسطينية .
يهمنا نحن في الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، أن نبقى في الموقف المدافع عن مصالح الجالية الفلسطينية في السويد ، وعن حقوقها السياسية ، وحقوقها المواطنية الطبيعية . فقد نفذت السفيرة منذُ توليها منصبها كسفيرة في السويد ، جملة إجراءات لا تخدم مصالح الفلسطينيين المقيمين في السويد ، والذين بات يتجاوز عددهم وفقاً لمصادر اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد أكثر من سبعين ألف فلسطيني . ومن هذه الممارسات :
1- تأخير وتعقيد المعاملات الإدارية للفلسطينيين المقيمين في السويد ، حيثُ يوجد هنالك معاملات للفلسطينيين في السفارة ، مثل تجديد الجوازات الفلسطينية ، وعمل بعض الإجراءات الورقية ذات الصفة الإدارية ، فمنذ عام وأكثر ، لم تنجز السفارة معاملات الفلسطينيين ، ولم تحقق لهم مصالحهم الادارية .
2 – أوقفت السفيرة (هالة فريز) الزيارات التي كان يقوم بها القنصل العام في السفارة الى المدن الكبري في السويد ، لانجاز معاملات الفلسطينيين المقيمين في السويد ، بحجة تقنين في الميزانية المخصصة للسفارة ، وبهذا يتحمل أعداد من الفلسطينيين في السويد نفقات كبيرة للسفر الى مكتب السفارة في استوكهولم ، مع العلم أن العاصمة السويدية تبعد عن المدن المقيم فيها الفلسطينيين أكثر من 700 كيلو متر ، ما يعني فرض تبعات مالية جسيمة تكاليف التنقل الغالي في السويد ! وكما هو معروف فإنّ الفلسطينيين بالسويد ينتمون الى الطبقات الشعبية الفقيرة . عندما طلبت الأمانة العامة لاتحادنا ، اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، ان يبقى القنصل العام التابع للسفارة يمارس زياراته الى المدن السويدية ، مراعاة لحالة الفلسطينيين ، وتخفيفاً لأعباء النقل والوقت عنهم ، رفضت السفيرة بحجة التقنين المالي في السفارة . في الوقت ذاته عينت السفيرة سائقين من أمريكا الجنوبية براتب 8000 دولار شهرياً ، حيثُ كان بامكانها تعين سائقين فلسطيننين بنصف هذا المبلغ !
لكن يبدو أن السفيرة قلصت ميزانية السفارة ، حتى يتسنى لها تسديد مصاريف تجميل اسنانها التي كلفت 120 ألف كرون سويدي ، ما يعادل إحدى عشرَ آألف دولار ، حسب صحيفة "عرب نيهتر السويدية ".
3 – كلفت السفيرة مسؤول الأمن في السفارة ، بزرع عيونا لها في الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية ، ذات الكثافة الفلسطينية ، وذات الفعالية الوطنية في المدن السويدية الكبرى ! للاضطلاع على حركة الجاليات الفلسطينية . حيثُ أنها لم تعمل على نسج علاقات طبيعية بين السفارة الفلسطينية ، وبين المؤسسات الفلسطينية الجماهيرية الفاعلة في السويد ، بل حاولت من منطق فوقي طلب أوراق ووثائق الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية للاضطلاع عليها ، والجمعيات . علماً أن الجالية الفلسطينية في السويد وأوروبا ، وعموم الشعب الفلسطيني ، يعرف كيف يتم تنصيب السفراء والمؤهلات الولائية التي يتمتعون بها لدى الدولة الفلسطينية !
اننا في الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، إذ ندين هذه المسلكيات من قبل السفيرة الفلسطينية في السويد وكل السفراء الفلسطينيين الذين لا يعبرون عن الكينونة الوطنية للشعب الفلسطيني نطالب الجهات المسؤولة في الدولة الفلسطينية محاسبة هذه السفيرة قبل أن يفوت الأوان . وعاشت فلسطين .
السويد في 02 – 02 – 2013
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد

Related Posts