Lazyload image ...
2012-08-03

الكومبس – في تدهور جديد وكبير هذه المرة للعلاقات السويدية-البيلاروسية قامت الأخيرة بطرد السفير السويدي لديها. النبأ كان أول من نقله وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت عبر حسابه على تويتر حيث كتب: "نظام لوكاشينكو طرد السفير السويدي في بيلاروسيا لكونه داعما بقوة لحقوق الإنسان. فظيع. يظهر طبيعة النظام.".

الكومبس – في تدهور جديد وكبير هذه المرة للعلاقات السويدية-البيلاروسية قامت الأخيرة بطرد السفير السويدي لديها. النبأ كان أول من نقله وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت عبر حسابه على تويتر حيث كتب: "نظام لوكاشينكو طرد السفير السويدي في بيلاروسيا لكونه داعما بقوة لحقوق الإنسان. فظيع. يظهر طبيعة النظام."

وتابع بيلدت تعليقاته بالقول أن السويد لن تقبل سفيرا جديدا من بيلاروسيا لملئ الموقع الشاغر حاليا، وبأنها طلبت من دبلوماسيين إثنين مغادرة السويد. وعلى مدونته كتب بيلدت: "هذا انتهاك خطير بشكل واضح للعلاقات بين الدول،" مضيفا بأنه "لا يوجد دولة أخرى فيها الحرية مقموعة جدا والنظام استبدادي كما هو الحال في بيلاروسيا."

وكانت بيلاروسيا قد رفضت تمديد اعتماد السفير السويدي مما يعني طرده.

متحدث رسمي باسم وزارة الخارجية البيلاروسية صرح لإحدى وكالات الأنباء بالقول أن "نشاط (السفير) لم يهدف إلى تقوية العلاقات البيلاروسية-السويدية بل إلى تدميرها،" وبأن "القرار أتخذ بعدم تجديد اعتماده."

ومن ضمن ما كتبه بيلدت أن وزير خارجية بيلاروسيا، سيرغي مارتينوف، كان قد أخبره في 23 تموز/يوليو أن رئيس بيلاروسيا، أليكسندر لوكاشينكو، كان منزعجا بشكل متزايد من اتصالات السفير السويدي ستيفان إريكسون مع رموز المعارضة.

"ما اتهم به السفير إريكسون ليس إلا لكونه ممثلا محليا وفعالا لسياسات السويد والاتحاد الأوروبي،" يكتب بيلدت، مضيفا بأن نظيره البيلاروسي حاول في بروكسل أن يحصل على موافقة بأن يحضر الرئيس لوكاشينكو أولمبياد لندن، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض.

ويقول بيلدت بأنه على اتصال مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون حول القضية، وبأن ستيفان إريكسون سيستمر في موقعه بتركيز أكبر على حقوق الإنسان.

وتأتي هذه الانتكاسة الجديدة في العلاقات بين البلدين بعد يوم من قيام الرئيس البيلاروسي بإقالة إثنين من كبار الجنرالات في الجيش على خلفية قيام شركة علاقات عامة سويدية بإرسال طائرة إلى أجواء العاصمة البيلاروسية مينسك ألقت "دباديب" (العاب على شكل دب) تحمل ملصقات مؤيدة لحقوق الإنسان. وهو ما شكل انتهاكا لأجواء دولة ذات سيادة.

بيلدت من جهته علق على موضوع الطائرة بالقول أنه لا يوجد هناك تأكيد من جهات مستقلة بأن الحادث وقع فعلا، وذلك رغم نشر صور ومقطع فيديو لرحلة الطائرة.