Lazyload image ...
2012-09-17

الكومبس – في أول حديث إعلامي له بعد إطلاق سراح الصحفيين السويديين من السجون الإثيوبية يوم الإثنين الماضي بعد إمضاء 14 شهرا هناك، تحدث وزير الخارجية السويدي عن القضية أثناء مشاركته في البرنامج الحواري التلفزيوني "أجندة" أمس الأحد

الكومبس – في أول حديث إعلامي له بعد إطلاق سراح الصحفيين السويديين من السجون الإثيوبية يوم الإثنين الماضي بعد إمضاء 14 شهرا هناك، تحدث وزير الخارجية السويدي عن القضية أثناء مشاركته في البرنامج الحواري التلفزيوني "أجندة" (Agenda) أمس الأحد حيث قال: "حان وقت وضع هذه القضية خلفنا وتعلم الدروس التي يمكن أن نتعلمها منها."

"لقد تصرفنا بسرعة وبشكل فوري من أجل إطلاق سراحهما، ولمنع أخذهما إلى المحكمة. كنا دائما نضع صوب أعيننا إخراجهما بأسرع وقت ممكن. ولقد نجحنا." يقول بيلدت.

وبحسب بيلدت فإن إطلاق سراح الصحفيين جاء بفضل تمكن الحكومة السويدية من تحسين علاقاتها مع إثيوبيا ورئيس الوزراء الإثيوبي الراحل ميليس زيناوي: "في السابق كانت علاقاتنا ضعيفة للغاية وهو ما جعل هذه القضية صعبة على نحو خاص، لكننا عملنا على تحسين علاقاتنا."

يذكر أنه منذ اطلاق سراح الصحفيين تعرض وزير الخارجية للانتقاد لطريقة تعامله مع القضية، واتهم أقارب الصحفيين الحكومة بالعمل ببطئ شديد بعيد اعتقال المراسلين.

وانتُقد بيلدت أيضا على تصريح له بعيد اعتقال بيرشون وشيبي قال فيه أن وزارة الشؤون الخارجية كانت قد حذرت من السفر إلى منطقة أوغادين التي ألقي القبض فيها على الصحفيين من قبل القوات الإثيوبية.

– لمشاهدة اللقاء التلفزيوني:

Related Posts