Foto: Michael Varaklas/AP/TT
Foto: Michael Varaklas/AP/TT
1.7K View

الكومبس – أوروبية: قالت السلطات اليونانية، أمس، إنها لن تقبل طلبات اللجوء لأشخاص   يغادرون الشواطئ التركية إلى اليونان، بعد أن صنفت الحكومة اليونانية لتركيا كبلد آمن.

وينطبق هذا القرار حتى على اللاجئين السوريين والأفغان القادمين من تركيا.

وجاء في قرار مشترك عن وزارتي الخارجية والهجرة اليونانيتين أن التصنيف ينطبق على طالبي اللجوء من سوريا وأفغانستان، وباكستان، وبنغلاديش والصومال.

ويمكن أن يؤدي ذلك من الناحية النظرية، إلى تقليل تدفقات الهجرة إلى اليونان العضو في الاتحاد الأوروبي، حيث سيسمح لها بإعادة طالبي اللجوء من هذه البلدان إلى تركيا التي تضم هي نفسها عددا هائلا من المهاجرين واللاجئين.

وورد في القرار أن تركيا تستوفي جميع المعايير لفحص طلبات اللجوء المقدمة، لأنهم في تركيا “ليسوا في خطر بسبب عرقهم أو دينهم أو جنسيتهم أو معتقداتهم السياسية أو عضويتهم في فئة اجتماعية معينة، ويمكنهم طلب اللجوء في تركيا بدلا من اليونان”.

ووصف وزير الهجرة اليوناني، القرار الجديد بأنه “خطوة مهمة في معالجة تدفقات الهجرة غير الشرعية”، مشيرا إلى أنه سيجبر تركيا على اتخاذ إجراءات صارمة ضد شبكات الهجرة غير الشرعية والتهريب.

وقال مسؤولون يونانيون إن أثينا طلبت من تركيا هذا العام حتى الآن استعادة 1453 شخصا، ولكن دون جدوى.

يُذكر أن 47% من طالبي اللجوء الموجودين في مخيمات جزر بحر ايجه هم أفغان، و15% سوريون و9% صوماليون بحسب الأمم المتحدة.