الكومبس – أخبار السويد: نظّم مركز الإمام علي في يارفالا شمال ستوكهولم مساء الثلاثاء مراسم تأبين للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل في قصف أمريكي وإسرائيلي استهدف إيران. فيما تجمّع في الجهة المقابلة من المسجد عشرات المعارضين الإيرانيين للاحتجاج والاحتفال بمقتله، وسط إجراءات أمنية مشددة من الشرطة.
وأطلق المتظاهرون موسيقى صاخبة من مكبرات صوت محمولة، ولوّحوا بالأعلام، ورددوا هتافات مناهضة لخامنئي بينها “خامنئي إرهابي”. فيما عبّر بعض سائقي السيارات عن دعمهم عبر إطلاق أبواق سياراتهم، بينما وجّه آخرون الشتائم من نوافذهم، كما نقلت صحيفة إكسبريسن.
وعبّر الناشط أمير ناظم عن فرحته بمقتل خامنئي، وقال للصحيفة: “نحن ممتنون للولايات المتحدة وإسرائيل لأنهما ساعدانا”. وأضاف أنه يشعر بخيبة أمل من إقامة مراسم تأبين “لدكتاتور” في بلد ديمقراطي مثل السويد.
تدخّلت الشرطة لمنع الاحتكاك
ومنعت الشرطة عدة محاولات من مشاركين في التأبين للاقتراب من المتظاهرين. وردّ أحدهم على الهتافات بإهانات، بينما وجّه آخر إشارات بذيئة نحو المعارضين، الذين استمروا بترديد هتاف “إرهابي، إرهابي”.
ورفض مسؤولو المسجد الحديث للصحيفة، فيما أكّد أفراد الأمن أن الساحة المحيطة بالمبنى تُعتبر منطقة خاصة، وفقاً لخرائط هيئة المساحة السويدية.
وانتهى التجمع في المكان دون وقوع اشتباكات بين الطرفين.
شبهات بارتباط المسجد بإيران
وكان جهاز الأمن السويدي (سابو) اتهم في وقت سابق مؤسسة “أهل البيت” التي تدير المسجد، بالتعاون مع النظام الإيراني في تنفيذ أنشطة استخباراتية ضد معارضين في السويد.
كما قررت مصلحة الهجرة العام الماضي ترحيل إمام عمل في المسجد لأسباب أمنية.
ويعد مركز الإمام علي في يارفالا أكبر مركز شيعي في السويد ودول الشمال الأوروبي.