الكومبس – يوتوبوري: تواجه شركات السكن في محافظة يوتوبوري نمو مشاكل عديدة فيما يتعلق بعقود إيجار الباطن أو ما تسمى andrahandsuthyrning.

وذكرت عدد من شركات السكن أن تأجير المنازل وفق عقود ثانوية أو مسماة عقود الباطن قد ساهم في حدوث الكثير من المشاكل، ولذلك فإن الشركات تبذل الكثير من الجهد والوقت لمعالجة تلك المشاكل والعمل على حلها من خلال القيام بدور تهدئة الاضطرابات والأحداث التي تنشأ في الشقق المؤجرة.

وقالت Elisabet Sandberg مديرة قسم خدمة الزبائن وتأجير الشقق في شركة Bostadsbolaget لمجلة Hem & Hyra إن موظفي الشركة يضطرون في الكثير من الأحيان إلى النزول إلى أرض الواقع للإطلاع على حقيقة المشاكل وإجراء التحقيقات حول المواضيع الشائكة بشكل صحيح، وهو أمر يستغرق الكثير من الوقت والجهد.

وعبرت ساندبيري عن اعتقادها بوجود علاقة مباشرة بين تأجير عقود سكن الباطن بالأسود أي بشكل غير نظامي وبين النقص الكبير في عدد المساكن الذي تعاني منه المدن الكبيرة، موضحةً أن معدلات تأجير المساكن بطرق غير قانونية قد ازدادت على نحو كبير جداً بالتزامن مع ارتفاع معدلات أزمة نقص المساكن، معتبرةً أن السويد لم تكن ستواجه أزمة السكن الحالية لو لم يكن هناك في الأصل مشكلة الإيجارات غير النظامية.

وأشارت ساندبيري إلى وجود أنشطة إجرامية تقف وراء حالات تأجير المنازل بالأسود، خاصةً وأن المستأجرين لا يجرؤون أبداً على الإفصاح بأنهم يملكون عقود سكنية غير نظامية خوفاً من اعتبارهم كشركاء لأصحاب المنازل وتعرضهم للمسائلة القانونية والعقوبات الجنائية.

بدورها قالت Annika Öby مديرة العمليات في شركة Störningsjouren إن العديد من يؤجرون منازلهم وفق عقود الباطن وبشكل غير نظامي يقومون بذلك كنوع من تقديم الخدمة الى أصدقائهم أو أقاربهم، مضيفةً أن البعض يلجأون للتأجير بطريق غير شرعية لأنهم لا يملكون الشروط والمتطلبات التي تخولهم الحصول على عقد إيجار قانوني.