الكومبس – كالمار: ألمح مجلس محافظة كالمار إلى احتمال أن يكون التأخر في نظام الرقابة الطبية وراء وفاة طفلة في 12 من عمرها في إحدى مستشفيات المحافظة.

وتوفيت الفتاة التي تعاني من تشوه قلبي خلقي في مستشفى Västervik بعد أن قرر أطباء المشفى تأجيل أحد الفحوصات الطبية. حيث كان أجري لها عملية جراحية في قلبها تكللت بالنجاح، على أن يتم إجراء معاينة طبية أخرى لها لاحقاً، لكن تم تأجيل ذلك وفقاً لبيان صحفي صادر عن مجلس محافظة كالمار.

وقال البيان، إنه لو تم القيام بإجراء الفحص في موعده لكان تم الكشف عن وجود نتائج غير طبيعية في العملية، وهو ما قد كان أنقذ حياة الفتاة اليافعة لو حصل.

وقد قررت والدة الفتاة رفع شكوى إلى وكالة الرعاية الصحية IVO بهذا الخصوص حسب ما نقلت عنها المحطة الرابعة في الإذاعة السويدية.