الكومبس – ستوكهولم: خلُص تحقيق أجرته السلطات المختصة في السويد حول سبب التأخير في مواعيد القطارات في البلاد في السنوات الأخيرة، الى أن ذلك ناتج عن النقص الكبير في عمليات التخطيط والمراقبة التي تؤدي الى خلل المواعيد.

الكومبس – ستوكهولم: خلُص تحقيق أجرته السلطات المختصة في السويد حول سبب التأخير في مواعيد القطارات في البلاد في السنوات الأخيرة، الى أن ذلك ناتج عن النقص الكبير في عمليات التخطيط والمراقبة التي تؤدي الى خلل المواعيد.

ونفى التحقيق أن يكون هذا التأخير نتيجة نقص في عمليات الإستثمارات في مجال النقل موضحا أن الرسوم التي تفرضها إدارة النقل لمراقبة الجودة هي منخفضة للغاية، بحيث تمنع مشغلي القطارات من اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمعالجة المشكلة في حال وقوعها، كما أن مراقبة إدارة النقل لمسار القطارات غير كافية، بالإضافة الى نقاط الضعف الموجودة في عمليات الشراء من المقاولين تقف عقبة في ضمان الجودة.

كما أن طريقة إدارة النقل لمشغلي القطارات لم تتغير على الرغم من زيادة حركة المرور وعدد المشغلين، بالإضافة الى أن إدارة النقل تفتقر الى ايجاد أو تطبيق حالة من التوازن بين مواعيد القطارات في حركة المرور مما يؤدي الى تفاقم الإزدحام الذي يؤدي الى التأخير في مواعيد القطارات.

وفقا لشركة صناعة النقل Jernhusen، المسؤولة عن صيانة مستودعات النقل، لم تبن مستودعات اضافية تماشيا مع زيادة حركة المرور ما يؤدي الى نقص في التشغيل على السكك الحديدية التي تؤثر على قدرة حركة المرور العادية، الأمر الذي يؤدي الى التغير.