الكومبس – ستوكهولم: تأرجحت مواقف السياسيين السويديين حول نتائج الانتخابات البرلمانية في ألمانيا بين الترحيب وبعض التحفظ، بعد أن أظهرت تلك النتائج فوزاً ليس بالكبير للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ودخولٍ قوي لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف إلى البرلمان، لأول مرة منذ 5 عقود تقريباً.
فقد هنأ رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين (من الاشتراكي الديمقراطي) المستشارة ميركل على فوزها في الانتخابات الألمانية يوم الأحد.
وقال في بيان لوكالة الانباء السويدية، “إنني اتطلع إلى مواصلة تطوير تعاوننا الثنائي الوثيق في أوروبا والعالم”. مضيفاً أنه يجب مواصلة العمل سويا من أجل أوروبا القوية والديمقراطية.
من جهته وصف ميكايل دامبرغ، وزير المشاريع والابتكار نتائج الانتخابات بأنه “يوم غير ممتع لأوروبا” بعد دخول حزب البديل إلى البرلمان.
أما وزيرة الاتحاد الأوروبي السويدية آن لينده، فقد أعربت عن خيبة أملها من نتائج الانتخابات الألمانية وما سمته اندحار الاشتراكي الديمقراطي، وقالت لينده في هذا الصدد، “من المؤسف أن يتراجع الاشتراكي الديمقراطي، التحالف تراجع بأكمله، غير أننا نرى أن ميركل مستمرة “معتبرة أن المفاوضات لتشكيل الحكومة ستكون صعبة للغاية.
بينما رحب جيمي أوكيسون، زعيم سفاريا ديمكراتنا، بنجاح حزب البديل لألمانيا. وقال، “أعتقد أنها نتائج جيدة جدا لهذا الحزب الذي يدافع تقريبا عن نفس القضايا التي نقوم بالدفاع عنها”.