Lazyload image ...
2012-12-11

الكومبس – جنيف: يقتربُ الأتحاد الأوروبي من إعادة النظر في تنقل مواطني دول غرب البلقان داخل دول الأتحاد، وإعادة العمل من جديد بنظام التأشيرة، وذلك للحد من طلبهم اللجوء خصوصا في السويد. وتقف الحكومة السويدية بقوة الى جانب فرض التأشيرة عليهم من جديد.

الكومبس – جنيف: يقتربُ الأتحاد الأوروبي من إعادة النظر في تنقل مواطني دول غرب البلقان داخل دول الأتحاد، وإعادة العمل من جديد بنظام التأشيرة، وذلك للحد من طلبهم اللجوء خصوصا في السويد. وتقف الحكومة السويدية بقوة الى جانب فرض التأشيرة عليهم من جديد.

ومعروفٌ أن أتفاقية شنغن تسمحُ لمواطني دول الاتحاد الاوروبي التنقل بحرية في جميع الدول، لكن الآف من مواطني البلقان إستغلوا حرية التنقل في طلب اللجوء بدول أخرى، هرباً من الأوضاع الأقتصادية المتدهورة. وقال وزير الهجرة السويدي توبيّاس بيلستروم إن الكثير من الأشخاص يستغلون نظام اللجوء ويقدمون طلباتهم دون أي أساس.

تحاول السويد إقناع الدول الأوروبية الموقعة على إتفاقية " شينغن "، بإعادة فرض تأشيرة الدخول " الفيزة " على سكان دول البلقان ومنها صربيا، على رغم إنضمام هذه الدول الى الاتفاقية التي تسمح بتنقل سكان هذه الدول بحرية فيها.

وينطلق الموقف السويدي الذي عبر عنه وزير الهجرة توبيّاس بيلستروم في أجتماع عقد بلكسمبورغ مؤخرا، من عدم قدرة بلدان اللجوء مثل السويد على استقبال اعداد متزايدة من طالبي اللجوء الذين استغلوا الاتفاقية للهروب من بلدانهم ومحاولة الحصول على اقامات في السويد ودول شمال اوروبا. وكان الوزير السويدي عبر في مناسبات عديدة عن اعتقاده بان قرار السماح لمواطني هذه الدول بالتنقل بحرية في دول الاتحاد الاوروبي " شينغن " كان خاطئاً من الاول".

وكان الاتحاد الاوروبي قرر في عام 2009 السماح لمواطني هذه الدول التنقل بحرية في دول الاتحاد، ما دفع بعدة الاف منهم الى طلب اللجوء في السويد ودول اخرى، خصوصا من اقلية الرومر.

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر.

Related Posts