الكومبس – اقتصاد: طالب نائب محافظ البنك المركزي السويدي بفتح الباب أمام خفض محتمل لسعر الفائدة الأساسي في الاجتماع المقبل يوم 18 مارس، في موقف يعكس تبايناً داخل إدارة البنك حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية.

وقال نائب محافظ البنك المركزي بير يانسون إن التصويت لصالح خفض سعر الفائدة “لا يمكن استبعاده”، وذلك وفق محضر اجتماع السياسة النقدية الذي عُقد في يناير الماضي، والذي نقلته وكالة TT.

وكان البنك المركزي قرر في اجتماع يناير الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند مستوى 1.75 بالمئة. كما لم يُجرِ أي تعديل على ما يُعرف بـ”مسار الفائدة”، وهو التوقع الرسمي لتطور أسعار الفائدة خلال السنوات المقبلة.

ويشير هذا المسار إلى بقاء سعر الفائدة عند مستواه الحالي حتى نهاية عام 2026، قبل أن يرتفع تدريجياً ليصل إلى 2.00 بالمئة بحلول نهاية عام 2027.

اعتراضات على مسار الفائدة الحالي

وأبدى يانسون تحفظه على مسار الفائدة المعلن، معتبراً أن قوة الكرون السويدي عامل مهم يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.

وحذّر من أن التريث في خفض الفائدة “قد يؤدي إلى الحاجة إلى تيسير نقدي أكبر في وقت لاحق، وقد يعني، في حال التأخر بشكل كبير، العودة إلى مستويات فائدة منخفضة بشكل غير مريح”.

وكان البنك المركزي ذكر في قراره الأخير بأن سعر الفائدة سيظل مستقراً “لفترة من الوقت”، لكنه أشار إلى تزايد حالة عدم اليقين في الأسواق،.

كما أشار إلى أن الارتفاع الكبير في قيمة الكرون ساهم في خفض التضخم بشكل أسرع وأكبر من المتوقع، لكنه توقع أن يتراجع هذا التأثير مستقبلاً مع استقرار سعر الصرف.