الكومبس – ستوكهولم: ذكرت احصاءات معهد Som-institutet، أن هناك إختلافات كبيرة وواضحة بين سكان المناطق الحضرية والريفية فيما يتعلق بشعبية السياسيين السويديين والموقف تجاه الاتحاد الأوروبي والإعلام.
وبحسب أرقام المعهد التي نُشرت في صحيفة “داغنز نيهيتر”، فأن ثقة الناخبين الذين يعيشون في المناطق الريفية بالحكومة بلغت 26 بالمائة، مقارنة مع 35 بالمائة في المدن، كما أن ثقة ناخبي المناطق الريفية بالبرلمان السويدي أقل بكثير، 22 بالمائة، مقارنة بثقة المناطق الحضرية في المدن الكبرى والتي بلغت 32 بالمائة.
وقال مدير معهد Som وبروفيسور العلوم السياسية في جامعة يوتوبوري هنريك إيكنغرين أوسكارسون للصحيفة: “إن المسافة الى السلطة أكبر بكثير في المناطق الريفية. سكان المدن والريف يعيشون حياة مختلفة تماماً، وهذا ما يولد إختلافات في الآراء والتوجهات السياسية”.
ويتمتع حزب سفاريا ديموكراتنا بشعبية متزايدة في المناطق الريفية مقارنة بشعبيته في المدن. كما أن الفروقات بين الريف والمدينة كبيرة جداً فيما يتعلق بالناخبين الذين ينظرون بإيجابية نحو الاتحاد الأوروبي. حيث بلغت نسبتهم في المدن 45 بالمائة، مقابل 29 بالمائة في المناطق الريفية.
وقال أوسكارسون، إن “الإنتقادات الموجهة نحو الاتحاد الأوروبي كانت دائماً هي الأقوى في المناطق الريفية، مقارنة بما هو عليه الحال في المدن، وأن ذلك يشكل عاملاً منسياً حول السبب في نجاح سفاريا ديموكراتنا في تلك المناطق، كما أن هناك علاقة قوية جداً بين المواقف تجاه الاتحاد الأوروبي والتصويت على سفاريا ديموكراتنا”.
كما أوضحت الإحصائيات، أن ثقة الناخبين في المناطق الريفية بالإعلام بجميع أشكاله، المرئي والمسموع والمقروء هي أقل بكثير من ثقة ناخبي المدن الكبرى به.