الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة تفصيلية قام بها مجلس مكافحة الجريمة في السويد، أن هناك تبايناً كبيراً جداً، بين المدن السويدية، في تعرضها للجريمة.
ووفقاً للتقرير فإن مواطني مناطق يونغبي في سمولاند، لابلاند الجنوبية، تورسبي في شمال فارملاند هم الأقل تضرراً من الجريمة مقارنة بجميع أنحاء البلاد.
وقال وزير العدل والداخلية مورغان يوهانسون، إنه وبغض النظر عن المكان الذي يعيش فيه المواطن في البلاد، يجب أن يكون قادراً على الشعور بالأمان.
وتبلغ نسبة النساء اللواتي يبلغن عن تعرضهن لجرائم جنسية في منطقة الشرطة المحلية في شمال مالمو، 16 بالمائة، وهو الرقم الأعلى في البلاد.
مقابل ذلك، فإن نسبة هذه الجرائم هي الأقل في يونغبي الواقعة في غرب سمولاند، حيث ذكر 3.4 بالمائة من النساء أنهم تعرضوا لمثل هذه الجرائم. كما أنها المنطقة التي تحدث فيها الجرائم على نطاق صغير نسبياً، بغض النظر عن نوع تلك الجرائم.
وقال مدير الشرطة في منطقة يونغبي أندرش كارلسون لوكالة الأنباء السويدية: “خلال السنوات القليلة الماضية نعمل في مجموعات تعاونية محلية، كما حصلنا على عناصر إضافية من الشرطة، وكنا الرابحين من إعادة التنظيم الذي حصل في عام 2015”.
وإذا ما ركز المرء على المجموعتين الرئيسيتين من الجرائم المرتكبة ضد الافراد وجرائم الممتلكات، بما في ذلك الجرائم الجنسية والعنف والتهديد وأشكال مختلفة من السرقة، فإن أسوء المناطق السويدية في تعرضها لذلك هي منطقة الشرطة المحلية في Norra مالمو.
وترى الشرطة أن التعاون بينها وبين المؤسسات والمواطنين لا بد أن يقود الى نتائج إيجابية عاجلاً أم آجلاً.