الكومبس – أخبار السويد: برّأت محكمة أتوندا رجلاً كان متهماً بقتل زوجته وإغراقها في خليج سيغتونا عام 2015، معتبرة أن الأدلة لا تكفي لإثبات ارتكابه الجريمة.

وبحسب ما نقلت وكالة الانباء TT قالت المحكمة إنه لا يمكن الجزم بأن الرجل قتل زوجته، مشيرة إلى وجود تفسيرات أخرى محتملة للوفاة لم يتم استبعادها بشكل كامل.

التحقيق أثبت أن المرأة لم تنتحر

وجاء في الحكم “هناك عدة تفسيرات بديلة لا تستبعدها المعلومات التي ظهرت في القضية”.

وقال القاضي أولا يونشامار “نعتبر أن التحقيق أثبت أن المرأة لم تنتحر. لكن صدور حكم بالإدانة يتطلب أن تتمكن المحكمة من استبعاد جميع التفسيرات المعقولة الأخرى لوفاتها، باستثناء أن الرجل أغرقها. وهذا ما لم تتمكن المحكمة من استبعاده في هذه القضية”.

وكانت البراءة متوقعة بعدما أُفرج عن الرجل من الحبس الاحتياطي مباشرة عقب انتهاء جلسات المحاكمة في مايو الماضي. ورغم ذلك، لم يكن قرار المحكمة بالإجماع، إذ رأى عضوان من هيئة المحلفين أن الرجل يجب أن يُدان بجريمة القتل.

وأضاف يونشامار “إذا تساوت الأصوات داخل المحكمة بشأن إدانة المتهم أو تبرئته، فيجب الحكم ببراءته”.

ورغم قرار التبرئة، لم يكن الحكم بالإجماع، إذ رأى عضوان من أعضاء المحكمة أن الرجل كان ينبغي أن يُدان بجريمة القتل.

ورغم تبرئته من تهمة القتل، قضت المحكمة بسجنه عشرة أشهر بعد إدانته في قضية تتعلق بجرائم مخدرات.

القضية تعود إلى عام 2015

عُثر على المرأة البالغة من العمر 39 عاماً، وهي أم لطفلين، متوفاة في فتحة جليدية بخليج سيغتونا في يناير 2015، بعد ساعات من إبلاغ إحدى صديقاتها عن اختفائها.

وبعد العثور عليها، أُلقي القبض على زوجها واحتُجز على ذمة التحقيق، لكنه أُفرج عنه بعد نحو شهر لعدم كفاية الأدلة، قبل أن يتم إغلاق التحقيق.

وفي عام 2024 أُعيد فتح القضية بعدما طلب أحد أقارب الضحية الاطلاع على تقرير الطب الشرعي. وفي العام التالي أُعيد القبض على الرجل مجدداً للاشتباه بارتكابه جريمة القتل.

وكان الزوجان في مرحلة طلاق وقت وقوع الحادثة، بعد أن انفصلا وكانت المرأة قد دخلت في علاقة جديدة.

رواية الرجل

أنكر الرجل، الذي أصبح الآن في الخمسينيات من عمره، ارتكاب أي جريمة طوال فترة التحقيق.

وقال إنه ذهب مع زوجته إلى رصيف قرب خليج سيغتونا وتحدثا لبعض الوقت، مضيفاً أنها أرادت التراجع عن إجراءات الطلاق، لكنه رفض ذلك وغادر المكان متوجهاً إلى المنزل، مؤكداً أنها كانت لا تزال على قيد الحياة عندما تركها.