الكومبس – ستوكهولم: قررت محكمة Attunda الابتدائية تبرئة الشاب البالغ من العمر 25 عاماً والمتهم بقضايا متعلقة بالإرهاب ومحاولة السفر للحاق بالجماعات الإرهابية المتطرفة والانضمام لجماعة جبهة النصرة.

وتعتبر محاكمة هذا الرجل أول محاكمة قضائية جرى تنفيذها منذ بدء تطبيق القانون الجديد حول مكافحة الإرهاب في 1 نيسان/ أبريل الماضي من العام الحالي.

وكان الادعاء العام السويدي قد وجه تهماً للرجل تتعلق بسعيه للانضمام لجماعة جبهة النصرة، حيث تم إلقاء القبض عليه في مطار Arlanda بستوكهولم في منتصف شهر نيسان/ أبريل.

وأشارت المحكمة الابتدائية في قرارها إلى أن الشاب كان ينوي الذهاب إلى سوريا لمساعدة الناس المحتاجين، مبينةً أن المعلومات التي تم جمعها من الانترنت حول المشتبه به أثبتت هذه الغاية.

وقال Thomas Ericsson مستشار محكمة Attunda لراديو إيكوت إن الحكم القضائي الصادر اليوم هو حكم مركزي، مشيراً إلى أن هذه القضية يمكن اعتبارها بمثابة تجربة مفيدة لكيفية تطبيق قانون مكافحة الإرهاب الجديد.

بدوره أكد محامي الدفاع عن الشاب المتهم Henrik Olsson Lilja أن موكله لم ينف نيته للسفر إلى سوريا ولكن رحلته لم تكن بغرض ارتكاب جرائم إرهابية وإنما للمشاركة في أنشطة إنسانية بحسب زعمه.