الكومبس – أخبار السويد: برأت محكمة الاستئناف موظفاً سابقاً في الرعاية المنزلية كان أُدين بالسجن أربع سنوات، بتهمة اغتصاب امرأة تبلغ 100 عام في العاصمة ستوكهولم، معتبرة أن الأدلة غير كافية لإثبات الجريمة.

وكان الرجل (38 عاماً) يعمل في خدمات الرعاية المنزلية، وواجه اتهامات باغتصاب امرأتين تبلغان 100 و94 عاماً خلال عمله. وفي حين أدانته المحكمة الابتدائية في قضية المرأة الأكبر سناً، وبرأته في القضية الأخرى، قررت محكمة الاستئناف الآن تبرئته من جميع التهم، وفق إكسبريسن.

الأدلة غير كافية.. وتناقض التصريحات

واتهمت المسنّة البالغة 100 عام الموظف بالاعتداء عليها جنسياً عبر وضع مادة دهنية وأداة غير معروفة داخل أعضائها التناسلية رغم صراخها وطلبها منه التوقف، كما جاء في التحقيقات.

غير أن محكمة الاستئناف أوضحت في بيان أن قرار التبرئة يعود إلى عدم كفاية الأدلة، مشيرة إلى أن التحقيقات اعتمدت بشكل أساسي على تسجيلات قصيرة لاستجواب الضحيتين.

وأضافت أن هذه الاستجوابات أظهرت صعوبات في التواصل بين المحققين والمرأتين، وكانت “تفتقر إلى التفاصيل”، كما أن بعض الإفادات تغيّرت خلال مجريات التحقيق.

ولفتت المحكمة إلى وجود تناقضات بين أقوال الضحيتين وأدلة أخرى في القضية، إضافة إلى غياب أدلة داعمة مستقلة. وأكدت في قرارها أنه “لا يمكن إثبات ارتكاب الجرائم بما لا يدع مجالاً للشك المعقول”، وهو الشرط القانوني للإدانة.

ومن جانبه، نفى الرجل جميع التهم الموجهة إليه، مع إقراره بزيارته للمرأتين ضمن عمله في الرعاية. وشدد على أنه لم يرتكب أي اعتداء.

قضية أثارت جدلاً واسعاً

وأثارت القضية جدلاً واسعاً في السويد، بعدما طالب الادعاء العام بترحيل الموظف كونه يحمل الجنسية العراقية، غير أن المحكمة الابتدائية رفضت بسبب ارتباطه القوي بالسويد، رغم إدانته بالجريمة حينها.

وتعهد وزير الهجرة بعدها بأن القوانين المشددة التي أعدتها الحكومة ستسمح بتسهيل ترحيل المدانين بمثل هذه الجرائم في المستقبل.

وكانت صحيفة إكسبريسن كشفت عن اسم الرجل وصورته بعد إدانته في المحكمة الابتدائية.

يجري تحديث الخبر