Lazyload image ...
2015-09-09

الكومبس – ستوكهولم: أكدت جمعية مراقبة التبرعات في السويد konton -90 أن الكثير من السويديين عبروا عن رغبتهم الكبيرة في مساعدة اللاجئين والتبرع بأموال طائلة بقيمة ملايين الكرونات لمنظمات جمع التبرعات مع استمرار أزمة اللاجئين الحالية.

وبحسب الجمعية فقد أصبح من الواضح وجود اتجاه لدى السويديين بالتبرع بمزيد من الأموال كل عام وبشكل أكبر مقارنةً مع العام الذي يسبقه.

وأشارت الجمعية إلى أن كرم السويديين ليس شيئاً جديداً، خاصةً وأن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR قد لاحظت ازدياد التزام السويديين بالتبرع كل عام وبشكل يفوق قيمة تبرعات العام الذي يسبقه.

وقالت مديرة اتصالات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السويد Anna-Karin Modén لوكالة الأنباء السويدية TT “لقد رأينا التزاماً أكبر من قبل السويديين حتى قبل أزمة اللاجئين، خاصةً وأن بيانات العام الماضي حول الأموال التي تم التبرع بها وصلت لمستويات عالية جداً، إلا أنه من المتوقع أن يتم تسجيل هذا العام أرقاماً قياسية جديدة”.

وبلغ إجمالي زيادة قيمة التبرعات للمنظمات الإنسانية في السويد خلال عام 2014 بنحو 312 مليون كرون مقارنةً مع عام 2013، حيث وصل مجموع التبرعات المالية خلال عام 2014 لأكثر من 6 مليار كرون.

وأوضحت Modén أن أسباب الزيادة تعود بشكل أساسي بمختلف أنواع الكوارث التي حدثت في العالم، وازدياد رغبة السويديين بالالتزام ومساعدة الشعوب المنكوبة.

بدورها قالت مسؤولة المعلومات في مؤسسة سرطان الأطفال  Ylva Andersson إنه بالرغم من استعداد الناس للتبرع بالمزيد من الأموال، إلا أن الفائدة من تلك الأموال لا تعود على جميع المنظمات على حد سواء.

وأشارت إلى الناس يميلون لتقديم المزيد من الأموال لمساعدة المنظمات الإنسانية في أوقات الحروب والكوارث الطبيعية فقط، مبينةً أن قيمة التبرعات لمؤسسة سرطان الأطفال تقل بشكل كبير جداً عند حدوث كوارث كبرى في العالم.

Related Posts