الكومبس – ستوكهولم: حققت تجارب سويدية تهدف إلى إيجاد علاج جديد للسرطان، نتائج واعدة على أول مريض جرى تطبيق لقاح عليه.

الكومبس – ستوكهولم: حققت تجارب سويدية تهدف إلى إيجاد علاج جديد للسرطان، نتائج واعدة على أول مريض جرى تطبيق لقاح عليه.

وذكرت صحيفة Upsala Nya Tidning السويدية، ان عمل اللقاح الجديد، يتركز في حقنه بالورم السرطاني، حيث يعمل على إنتاج كمية ضخمة من خلايا قاتلة تهاجم وتقضي على الخلايا السرطانية.

وبحسب مدير الأبحاث في شركة التكنولوجيا الحيوية Immunicum ألكس كارلسون بارا، فإن اللقاح الجديد حقق نتائج في قتل الخلايا السرطانية، لم يحققها أي نوع من القاحات السابقة، مشيراً إلى الحاجة لإجراء دراسات أكثر وأكبر حول اللقاح الجديد قبل بدء العمل به.

وستبدأ العام القادم، دراسة موسعة على اللقاح الجديد تشمل ما يقرب 100 مريض مصاب بسرطان الكلى.

نصف مليون حالة سرطان تسببها السمنة سنوياً

من ناحية أخرى، خلصت دراسة عالمية جديدة لم تكن السويد بالبعيدة عن نتائجها، الى ان نحو نصف مليون حالة سرطان، سنوياً، تسببها السمنة وزيادة الوزن، والنساء أكثر عرضة للإصابة بذلك من الرجال.

وبحسب الدراسة، فإن عدد الأشخاص المصابين بزيادة الوزن والسمنة، يرتفع في جميع أنحاء العالم، وهذا ما يزيد من نسبة الإصابة بالسرطان.

وفي السويد وعلى مدى السنوات العشرين الماضية، ارتفعت عدد حالات الإصابة الجديدة بالسرطان بمعدل 1.7 بالمئة سنوياً.

دراسة موسعة

ورغم ان العلاقة الطردية بين السمنة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، كان أمراً معروفاً في السابق، إلا أن ما كان مجهولاً هو عدد حالات السرطان التي تسببها السمنة بالضبط.

وبما أن تطور مرض السرطان، يستغرق وقتاً طويلاً، توجه الباحثون ومن بينهم مشاركون من جامعة أوكسفورد البريطانية، في دراستهم الى الزيادة التي شهدتها السمنة في أنحاء مختلفة من العالم من العام 1982-2002، حيث جرى لاحقاً مقارنة تلك الزيادة مع عدد حالات الإصابة بالسرطان حتى العام 2012، أي بعد عشر أعوام من دراسة تأثيرات زيادة السمنة.

النساء أكثر تضرراً

ويبدو ان نتائج الدراسة الجديدة، أبطلت مفعول ما يُشاع من أن أعمار النساء أطول من الرجال.

فبحسب الباحثين، تقف السمنة وزيادة الوزن، سبباً وراء نحو 8 بالمئة من جميع حالات السرطان التي تصاب بها النساء في الدول الأغنى بالعالم بما فيها السويد، فيما تنخفض النسبة لدى الرجال الى نحو 3 بالمئة فقط.

ويعزو الباحثون الأسباب التي تجعل السمنة أكثر تأثيراً في إصابة النساء بالسرطان، الى زيادة احتمال إصابة المرأة التي تخطت سن اليأس بسرطان الرحم والمبيض والثدي.