Lazyload image ...
2012-08-27

الكومبس – من المتوقع أن تقلع طائرة سويدية فجر الأربعاء المقبل الى بغداد وعلى متنها عراقيين مبعدين من السويد، حيث ينتظر بضعة ألاف منهم المصير نفسه الذي انتظر ركاب طائرات مشابهه، فيما يتمنى العديد من المبعدين ان لا تستقبلهم السلطات العراقية وترفض دخولهم

الكومبس – من المتوقع أن تقلع طائرة سويدية فجر الأربعاء الى بغداد وعلى متنها عراقيين مبعدين من السويد حيث ينتظر بضعة ألاف منهم المصير نفسه الذي انتظر ركاب طائرات مشابهه، فيما يتمنى العديد من المبعدين ان لا تستقبلهم السلطات العراقية وترفض دخولهم

فيما ناشد العشرات من طالبي اللجوء العراقيين المرفوضة طلباتهم في السويد، الحكومة العراقية بالتدخل لوقف قرار الترحيل القسري المفروض تنفيذه عليهم الى بغداد يوم الأربعاء 28 آب الحالي,

وتستند السلطات السويد من في ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين إلى اللوائح القانونية الخاصة بها، في حين يعتقد بعض العراقيين ان ذلك يجروفق اتفاق مع الحكومة العراقية جرى في شباط عام 2008،

لا اتفاقية عراقية سويدية بمنع الترحيل

لكن الوكيل الأقدم لوزارة الهجرة والمهجرين اصغر الموسوي نفى وجود هكذا اتفاق بين وزارته والسلطات السويدية او أي دولة أخرى، موضحا في حديث "لإذاعة العراق الحر" أن القانون يوجب على العراق استلام رعاياه في حال رفضهم من قبل دولة أخرى. وليس الامتناع عن استقابلهم.

من جانبه أوضح الوزير المفوض في السفارة العراقية في ستوكهولم حكمت جبو، في اتصال أجريته معه الاثنين أن السفارة أجرت اتصالات متعددة في محاولة لمساعدة العراقيين الذي يرحّلون الى بغداد، ضمن إجراءات رسمية تقوم بها السلطات السويدية، موضحا أن كل المبعدين سبق ودخلوا السويد بطرق غير مشروعة، ومنهغا التهريب، او بترتيب مع اقارب او اصدقاء لهم في السويد.

وكان (لارش اوفي نيبلاند ) وهو مسؤول في القسم القانوني في شرطة منطقة بليكنيك السويدية، أوضح في تصريح للتلفزيون السويدي"أن من واجب الشرطة القانوني تنفيذ قرارات الطرد التي تُصدرها وزارة الهجرة السويدية، فليس من واجبهم دراسة القضايا، لان ذلك تم من قبل الوزارة والمحاكم، والحل الوحيد لعدم تفريق العوائل، هو القبول بالترحيل الجماعي للعائلة، بدل التشتت".

عراقية حامل تتخفى من السلطات!

العراقي ايشو داوود، وهو اشوري ترك العراق منذ نحو سبع سنوا ت اثر تعرضه وعائلته للتهديدات، وينتشر أفرادها في عدة بلدان حاليا، بينما يقبع هو في معتقل قرب ستوكهولم بانتظار ترحيله قسرا الى العراق على الطائرة السويدية التي ستنطلق فجر الأربعاء المقبل، داوود بيّن في اتصال مع إذاعة العراق الحر انه يعتز بعراقيته ويؤكد على جذوره الآشورية العريقة، لكنه يجد ان الظروف في العراق اليوم لا تشجع على العودة.

ايشو داوود تحدث عن نماذج من حالات عراقيين تعيش ظروفا قاسية متخفين عن السلطات السويدية، ومنهم سيدة حامل، و لها طفل بعمر أربع سنوات ، تضطر الى التخفي عن السلطات السويدية، خشية تسفيرها، الى حد انها لا تستطيع مراجعة مستشفى عند الحاجة خشية افتضاح أمرها.

​​الى ذلك شدد الوزير المفوض في السفارة العراقية في ستوكهولم حكمت جبو على أن السفارة لا توافق على تسفير أي عراقي قسراً، ولهذا فهي لا تمنح وثائق سفر تسهل ذلك على السلطات السويدية، وقد بُذلت مساعٍ جادة في اتجاه معالجة مشكلة التسفير القسري، لكن هذه القضية ليست قضية عراقية بحد ذاتها، وإنما مرتبطة بقرارات الدولة السويدية.

كثيرا ما جرى الحديث عن المعونات التي تقدمها الحكومة العراقية للمواطنين المرفوضين قي دول اللجوء ومن ذلك تعويضات مالية، او تسهيل دمجهم ف بالمجتمع وتوفير فرص عمل، الوكيل الأقدم لوزارة الهجرة والمهجرين اصغر الموسوي لم يفصل في ذلكن لكنه وعد بتوفير ما تضمنه اللوائح القانونية من امتيازات للمبعدين العراقيين بعد التثبت من رعويتهم ووثائقهم.

إذاعة العراق الحر/ نبيل الحيدري – وكالات

Related Posts